
وكالات _ عزة برس
قال مصدرٌ مسؤولٌ في وزارة الطاقة السعودية إنه في صباح اليوم الأربعاء تعرَّضت مصفاة رأس تنورة لمحاولة هجوم بطائرة مسيّرة، ولم يترتب على ذلك تسجيل أضرار أو تأثر في الإمدادات، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.
من جانبه، قال اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، إن التقديرات الأولية تشير إلى أن الهجوم الذي استهدف مصفاة رأس تنورة تم باستخدام طائرة مسيّرة.
وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن أضرار بحسب التقديرات الأولية، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة.
كانت وكالة بلومبرغ قد أفادت بأن عمليات تحميل وتصدير النفط من مصفاة رأس تنورة السعودية، وكذلك من ميناء الجعيمة، تسير بشكل طبيعي ووفق الجدول المخطط له، وذلك بعد الحادث الذي تعرضت له المصفاة صباح يوم الاثنين نتيجة اعتراض طائرتين مسيرتين.
وأوضحت الوكالة أن إمدادات النفط للسوق العالمية لم تتأثر بأي توقف.
وفقاً لبيانات شركة أرامكو السعودية، تمتلك مصفاة رأس تنورة طاقة تكريرية تبلغ 550,000 برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات، مما يجعلها واحدة من أكبر المصافي في المملكة.
وتُدرج المصفاة ضمن شبكة مرافق أرامكو السعودية التي تنتج وتورد المنتجات النفطية المكررة والسوائل البترولية، كما تُعد واحدة من مواقع التحميل الرئيسية للشركة داخل المملكة.
ويؤكد إدراجها ضمن قائمة مرافق التحميل الرسمية دورها كمركز تشغيل لوجستي وإنتاجي محوري في سلسلة القيمة النفطية لأرامكو.
وبدأت عمليات التكرير في مصفاة رأس تنورة منذ عام 1945، وامتدت أنشطتها لتشمل إنتاج مجموعة واسعة من المنتجات البترولية عالية الجودة التي تلبي الطلب المحلي والدولي، منها: غاز البترول المسال (LPG) ، والنافثا ، والبنزين ، ووقود الطائرات/الكيروسين ، والديزل ، وزيت الوقود الثقيل، والأسفلت.
وتُعد هذه المنتجات جزءاً أساسياً من نشاط أرامكو في تحويل النفط الخام وسوائل الغاز الطبيعي إلى منتجات نهائية تلبي احتياجات المستهلكين والصناعات المختلفة.
ولعبت مصفاة رأس تنورة دوراً تأسيسياً في أعمال التكرير لدى أرامكو منذ منتصف القرن العشرين، وامتدت هذه العمليات بعد ذلك من خلال شبكة المصافي داخل المملكة وشراكات مع مصاف دولية، مما يدعم تحويل النفط الخام إلى منتجات ذات قيمة مضافة عالية تلبي الأسواق العالمية.











