الأخبار

هاجر سليمان تكتب: مخابرات دولة جارة تحول غابات القضارف لصحاري

..

مخابرات دولة جارة تعمل باجتهاد داخل السودان، فبعد أن وضعت يدها على الحبوب الزيتية وبعض المحاصيل السودانية وتحويلها إلى دولتها تهريبًا علنيًا وسط صمت السلطات السودانية ورضا عناصر بالدولة تسعى لتحقيق مكاسب شخصية وأجندات لا علاقة لها البتة بأمن البلاد.

الآن تعمل ذات مخابرات جارتنا في تجريف الغابات بالقضارف تحديدًا، حيث تعرضت عدد من غاباتها لعمليات قطع جائر للأشجار وعلى نطاق واسع، وذلك دون مساءلة أو حماية من السلطات هناك.

روى لي شهود عيان أن شاحنات الدولة الجارة تدلف حتى القضارف وتقوم بقطع الأشجار بالتنسيق مع جهات تسهل لهم تلك العملية ومن ثم تغادر إلى وجهتها.

وذكر شهود أنه في بعض الأحايين يكون على متن تلك الشحنات نظاميون سودانيون وأكدوا بأن شاحنات الدولة الجارة تقوم بنقل الحطب من القضارف وتصل حتى دولتها وتخرج عبر المنافذ الرئيسية للدولة، وهناك في الدولة الجارة يستخدم في تصنيع أجود أنواع الفحم، حيث يباع بأثمان باهظة.

إلى الدولة على أعلى مستوياتها غابات السودان كنز طبيعي حباه الله لشعبنا وهي ليست حكرًا علينا فمن حق الأجيال القادمة أن تتمتع في هذه الغابات وأن تجد حقها في المراعي الطبيعية والهواء النقي، لذلك ليس من حق أي جهة التصرف في هذه الغابات دون إذن سيادي.

أنظروا إلى غابة السنط متنفس العاصمة الوحيد كيف كانت وكيف صارت إلى زوال في أضخم عملية تخريبية مارسها الدعم السريع وسار على نهجه المتنفعون وأعداء الوطن.

ما حدث بغابة السنط يجب أن لا يتكرر في غابات القضارف، أوقفوا الزحف الصحراوي الذي بدأت تمارسه أيدٍ خارجية تعبث بأمن السودان وسط صمت من الدولة، أفتونا بالله ماذا يحدث؟؟ ومن النافذ الذي يسمح لتلك الناقلات بالدخول حتى غابات القضارف والاحتطاب وحمل الأشجار؟؟ وهل تقف عمليات تجريف الغابات عند حد التجريف أم أن هنالك مخططات مخابراتية تنفذ داخل السودان انطلاقًا من تلك الغابات؟؟ ماذا يحدث بالله عليكم؟! ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *