
متابعات _ عزة برس
نفذ الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، اليوم الجمعة 2 كانون الثاني/يناير 2025، ضربات جوية على مواقع الدعم السريع في نيالا بولاية جنوب دارفور، وكلبس بولاية غرب دارفور.
وشهدت ولايتا جنوب وغرب دارفور، في الأيام الماضية، غارات جوية مكثفة من قبل الجيش السوداني استهدفت مواقع تابعة لقوات الدعم السريع، وأسفرت عن مقتل قيادات ميدانية بارزة وتدمير مخازن للسلاح والوقود.
وقالت مصادر عسكرية لـ”الترا سودان” إن الطيران المسير للجيش قصف مواقع متفرقة في مدينتي نيالا وكُلبس بولايتَي جنوب وغرب دارفور. وأشارت المصادر إلى أن القصف استهدف مخازن وقود للدعم السريع داخل هيئة مياه الولاية في مدينة نيالا.
وأوضحت المصادر أن الضربة الجوية في مدينة كُلبس بولاية غرب دارفور استهدفت مخازن وقود ومعدات عسكرية تابعة للدعم السريع.
وأكدت المصادر استمرار الضربات الجوية على مواقع الدعم السريع، بهدف تدمير القوة الصلبة للدعم السريع وتحييد القادة الميدانيين.
وكانت غارة جوية نفذها الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، يوم الخميس، قد أدت إلى مقتل المستشار الأمني لقائد الدعم السريع، حامد علي أبوبكر، وعدد من مرافقيه، وذلك خلال اجتماع في دامرة الفردوس القريبة من زالنجي بولاية وسط دارفور.
وعقب الغارة، نفّذت قوات الدعم السريع حملة اعتقالات واسعة ضد المدنيين، بحجة “الانتماء للجيش السوداني والحركة الإسلامية”، وفقًا لمصادر محلية تحدثت لـ”الترا سودان”.
وكثف طرفا الصراع في السودان، في الأيام الماضية، من استخدام الطيران المسير لمهاجمة مناطق واسعة، ما أسفر عن مقتل المئات من المدنيين وتدمير البنية التحتية في البلاد.
وتستمر الحرب في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 15 نيسان/أبريل 2023، دون أن تنجح المساعي الإقليمية والدولية في وقفها. وقد أدت هذه الحرب إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليون شخص، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة والسلطات المحلية











