الأخبار

المؤتمرالوطني : لنصنع من نكبة الحرب نهضة ومن الفرقة وحدة ومن الضعف قوة.. بيان

.

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
المؤتمر الوطني
بيان مهم بمناسبة الذكرى السبعين لإستقلال

[وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)]سورة البقرة
* نحي في هذا اليوم أرواح ثلة الشهداء من الأجداد والآباء الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة من أجل إستقلال السودان و شعبه كما نحي أرواح الشهداء الذين أتوا من بعدهم يدافعون عن وحدة وإستقلال البلاد منذ خروج المستعمرين القدامى و إلى يومنا هذا ضد المستعمرين الجدد.
* التحية للقوات المسلحة و لقيادتها وللقوات المساندة لها ولجنودنا المرابطين في ميادين المعارك ضد مليشيا التمرد وداعميها نسأل الله أن يشفي الحرجى والمصابين وأن يرد الأسرى والمفقودين ويفك الحصار عن المحاصرين.
* التحية للشعب السوداني المؤمن الصابر وهو يقاتل في صف واحد مع قواته المسلحة و يضحي بكل ما يملك لرد كيد مليشيا التمرد و داعميها المعتدين الظالمين والمحافظة على كرامته وسيادته على وطنه.
* إن واقع السودان اليوم وبعد مرور سبعين عام من إستقلاله يُوجب على شعبه الأبي أن يُوحِّد صفه الوطني ويتجاوز كل السلبيات التي صاحبت العمل السياسي خلال السبعين عام الماضية بعزيمة وصدق وإخلاص لبناء سودان قوي آمن ومتطور وذلك وفاءً للشهداء الذين مضوا ورحمة بالجيل الحالي والأجيال القادمة.
* ويؤكد المؤتمر الوطني تحمل مسؤوليته الوطنية بعزم وصدق في هذه اللحظة المفصلية التي تمر بها البلاد ويدعو جميع القوى السياسية والمجتمعية لتحمل مسؤوليتها بجد وإخلاص لنصنع من هذه النكبة نهضة ومن الفرقة وحدة ومن الضعف قوة .
* و إذ نشيد بالجهود المبذولة ندعو جميع مؤسسات الدولة السيادية والتنفيذية والعدلية و القوات النظامية للإطلاع بمهامها في تأمين البلاد وتوفير الخدمات لعودة النازحين واللاجئين وتطبيع الحياة في كل ربوع الوطن.
* وإذ نثمن المواقف الداعمة للسودان ندعو كل الدول والمنظمات الإقليمية والدولية للتعاون مع مؤسسات الدولة الرسمية ومحاصرة التمرد وداعميه ومنع كل ما يؤذي الشعب السوداني.
* و نجدد أن الدفاع عن العقيدة والعزة وكرامة شعب السودان تهون دونها الأرواح وأن نصر الله آت بإذن الله.
[حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111)]سورة يوسف

المؤتمر الوطني
31/ ديسمبر/2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *