
متابعات _ عزة برس
عادت السودانية هيام إلى أحضان أسرتها خلال الساعات الماضية، بعد خمسة أشهر من الفقدان تنقّلت خلالها بين عدة مناطق في محافظة دمياط المصرية، قبل أن يتم التعرف عليها والتواصل مع ذويها.
وأكدت الجالية السودانية أن التوصل إلى أسرة هيام تم بجهود مشتركة وتفاعل واسع من المواطنين، مشيرةً إلى أن أسرة المواطن المصري سامح شريف احتضنتها طوال فترة وجودها لديهم، وقدّمت لها المأوى والطعام والمعاملة الكريمة إلى حين اكتمال إجراءات التعرف عليها.
وأوضحت الجالية أن هذه الواقعة تعكس جانباً مهماً من واقع الحياة في مصر، وتفنّد الادعاءات المتداولة على منصات التواصل حول انعدام الأمان، مؤكدة أن التجربة أثبتت مستوى الإنسانية والتعامل الراقي الذي لقيته هيام في قرية العبيدية بفارسكور بمحافظة دمياط.
وقدّمت الجالية السودانية شكرها العميق لأسرة سامح شريف ولأهالي دمياط، مثمّنةً ما وصفته بالموقف النبيل الذي يعكس أصالة المجتمع المصري وقيمه في مساعدة المحتاج والغريب قبل القريب.
واختتمت الجالية بيانها بالدعاء لهيام وأسرتها، مؤكدة أهمية تعزيز روابط الأخوة بين الشعبين السوداني والمصري، وراسمةً صورة إيجابية للتعاون الإنساني بين البلدين.











