
متابعات _ عزة برس
تعرضت ثلاث فتيات وطفلة لعمليات اغتصاب على يد عناصر تتبع لقوات الدعم السريع في مزرعة بمنطقة أبو سروج شمالي الجنينة بولاية غرب دارفور.
وتفرض الدعم السريع، منذ سيطرتها على الجنينة في نوفمبر 2023، حاجزًا أمنيًا وتعتيمًا إعلاميًا مع استمرار ارتكاب عناصرها انتهاكات بحق النساء، خاصة اللواتي يعملن في المزارع في القرى والبلدات النائية.
وقالت عضو المكتب التنفيذي لمحامي الطوارئ، رحاب مبارك، لـ”سودان تربيون” إن “مجموعة تتبع للدعم السريع هاجمت ثلاث فتيات وطفلة في مزارعهن بمنطقة أبو سروج واعتدت عليهن واغتصبتهن تحت تهديد السلاح”.
وأشارت إلى أن الضحايا جرى إسعافهن إلى مدينة الجنينة، فيما لا تزال حالة الطفلة القاصر حرجة جدًا.
واستنكرت رحاب مبارك هذا الانتهاك، واصفة الحرب بـ “البغيضة وتُخاض فعليًا على أجساد النساء اللواتي دفعن ثمن هذا الصراع غاليًا”.
وذكرت أن الدعم السريع ارتكبت، في سياق النزاع القائم، جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تُغتفر.
وارتكبت الدعم السريع وحلفاؤها في الجنينة ومناطق حولها جريمة الإبادة الجماعية بحق عرقية المساليت، راح ضحيتها آلاف الأشخاص، بينهم والي غرب دارفور، خميس عبد الله أبكر، الذي اغتيل داخل مقر القوات في المدينة بعد وقت وجيز من اعتقاله.
وفي سياق آخر، قالت المتحدثة باسم شبكة أطباء السودان، رؤى خالد الأمين، إن عددًا من النساء والفتيات تعرضن لانتهاكات جسيمة في الفاشر بولاية شمال دارفور، من بينها حالات اغتصاب واعتداءات بدنية على أيدي عناصر تابعة للدعم السريع المنتشرة داخل المدينة، في ظل غياب تام لأي حماية قانونية أو رقابة إنسانية











