
متابعات _ عزة برس
سيطر الجيش السوداني، الثلاثاء 20 أيار/مايو 2025، على منطقة “المثلث” الاستراتيجية في الريف الجنوبي لأم درمان التي تعد نقطة حاكمة تربط بين شرق الخرطوم وغربها بعد اشتباكات عنيفة مع قوات المليشيا
وتعرضت قرى الريف الجنوبي بأم درمان لهجمات وُصفت بأنها انتقامية من قبل قوات المليشيا المنسحبة من الخرطوم
وأضافت المصادر أن “لواء النخبة” التابع لجهاز المخابرات العامة سيطر على مناطق “إيد الحد” و”المقداب” و”الشيخ البشير”، ويستمر الزحف لتنظيف جميع قرى الجموعية.
وأكدت المصادر أن الجيش، في الساعات القادمة، قد يلتحم مع القوات القادمة من غرب أم درمان وشمالًا من سلاح المهندسين (تكساس)، لإعلان ولاية الخرطوم خالية من المليشيا بصورة رسمية
إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم الجموعية، سيف الدين أحمد الشريف، لـ”الترا سودان”، إن “استعادة المنطقة من يد ميليشيا الدعم السريع يُعد انتصارًا كبيرًا لأرواح الشهداء والمهجّرين قسرًا”، بحسب تعبيره.
وشدّد على أن دماء أهل الجموعية “لن تذهب هدرًا”، وسيتم القصاص من القتلة والنهابين، “ولن نغفر لهم”، على حد قوله.
وأكد على “رفع دعوى قضائية في الجنائية الدولية ضد الميليشيا التي مارست الإبادة الجماعية والتهجير القسري، وحوّلت منازلهم إلى ثكنات عسكرية”، بحسب ما أفاد
وأشار إلى أن المليشيا قتلت نحو 210 أشخاص من المدنيين، وأقدمت على تصفية المواطنين، خاصة الشباب، بتهمة التخابر مع الجيش السوداني. ولفت إلى أن مجموعة من الشباب اختطفتهم “الميليشيا”، ولم يُعرف مصيرهم حتى الآن
الترا سودان











