
انطلقت احتفالات اسبوع المرور العربي من داخل مبانى شرطة مرور ولاية الخرطوم، رغم الحرب والدمار الذى حول الخرطوم من مدينة للاحلام الى مدينة باتت مسخا مشوها، الا ان احتفالات اسبوع المرور العربي أعادت اليها رونقها .
شرطة المرور فى الموعد كعادتها لم تتوانى وكانت اول ادارة شرطية تقوم بتنظيف مبانيها وتدشين برامجها من قلب مدينة الحرب .
الاسبوع هذا العام اسبوعا استثنائيا اذ انه جاء بعيد عامين من الحرب لم تشهد احتفالا بهذه المناسبة عامان من الحزن مضت بحمد الله وستبدأ اعوام الفأل الحسن باذن الله نأمل ان يعود سكان العاصمة الى خرطومهم اكثر وعيا واكثر ثقافة مرورية وياريت عاداتنا السالبة ناس (طير بي فوق) و(ركب ليك جناحين) وقطع الاشارة الحمراء والشارع حقى تكون انتهت نأمل ان تسود روح الاخاء والمحبة وروح الادب فى التعامل مع الطرق يجب ان نصبح شعبا متقدما واكثر تحضرا وان ينعكس ذلك فى سلوكنا كمستخدمى طريق .
شكر خاص للسادة رئيس هيئة الشئون الادارية الفريق دكتور ابراهيم شمين ومدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق امير عبدالمنعم ومدير الادارة العامة للمرور اللواء سراج منصور ومدير مرور ولاية الخرطوم وكل الضباط وضباط صف وجنود شرطة ولاية الخرطوم وشرطة المرور لتنظيم هذه المناسبة الاحتفالية التى تؤكد بان الخرطوم تتعافى تدريجيا وان الحياة عادت لطبيعتها .
شكرا لكل من اسهم فى تعافى الخرطوم وشكرا للجهات التى قررت رفع المعاناة عن كاهل المواطن بتخفيض رسوم المعاملات المرورية بنسبة خمسين بالمائة .











