الأخبار

علي خلفية حديث مدير عام التعليم بولاية الخرطوم ان الولاء للثورة شرطا أساسيا للعمل في اعمال الشهادة الثانوية… معلم يلقنه درسا

 

الخرطوم ـــ عزة برس

كتب احد المعلمين منشورا افرغ فيه جام غضبه من مدير عام التعليم بولاية الخرطوم على خلفية حديثه ان الاولوية في امتحان الشهادة السودانية للذين يدينون للثورة.
وكتب الأستاذ الذي لم يتوانى في ذكر اسمه كاملا “الحسين أحمد عثمان” متحديا قراره هذا ورافضا له معلنا عدم ولاءه لهذه الثورة وكل حكامها، متهما للمدير سلبه حقه المهني وذلك عبر رسالة تلقت “عزة” نسخة منها وهذه تفاصيلها.

بلغوا عني هذه الإدارة غير العاقلة ، بل وناقصة العقل ..
مبتدءا الحمدلله رب العالمين الذي ثبت صدق رؤيتي في هذا الرجل الفاشل مدير عام التعليم بولاية الخرطوم والمتاجر والمسييس للتعليم ولا طاعة له علينا ، هو فاشل يريد متاجرة بالحقوق المهنية عيانا بيانا وارفض ذلك .
صرح وقال *الولاء للثورة شرطا أساسيا للعمل في اعمال الشهادة الثانوية*
تبا له يريد تقسيم المعلمين إلى مع وضد ويريد قيادة حربا.
أنا الحسين احمد عثمان علي معلم الدرجة الثانية ، قطاع الشجرة _ تعليم محلية الخرطوم _ انا ضد الثورة _ انا ضد حكومة الثورة _ ضد حمدوك _ ضد البرهان _ ضد قحت _ ضد كل حزب مشارك في الثورة ومشارك في قحت _ أنا معارض سياسيا لكل هذه المجموعات والأفراد الذين أهلكوا البلاد والعباد .
انا ضد مدير عام التعليم في كل توجيهاته الإدارية وتعميماته بخصوص حقوق المعلم التي سلبها في امتحانات الشهادة الثانوية وفي شهادة الأساس منذ العام الماضي بعقله الضعيف ورؤيته السياسية المعطوبة .
ومن شدة جهله لا يدري أن الأمم قد اختلفت على أنبيائها وخالفتهم ولم يستطيع نبي ولا رسول ان يجمع كل امته على قلبه وفكرته ورسالته ،، فهذا الأخطل رؤية يظن أن باستطاعته أن يشتري المعلمين بحقوقهم المهنية ويظن انه باستطاعته أن يجعلهم جميعا تحت يده ببضاعته المزجاة والبائرة في عقله غير الإداري و الفاشل وتفكيره الضعيف
_ انا ضد كل إدارة تعليمية تريد تنفيذ توجيهات سياسية تمنعنا حقوقنا المهنية تحت سلطة هذا السياسي الظالم و لا طاعة لهم جميعا علي _
مدير عام التعليم بولاية الخرطوم رجل صغير النفس ووضيع الهدف ومعطوب الرؤية الإدارية وظالم ويكيل بمكيالين
وارفض كل توجيهاته التي تحرمني حقي المهني ، او تمنحني حقي المهني بشروط غير مهنية ..
أسمح للجميع بالنشر متى ارادوا ذلك
التوقيع
ابوالمعتصم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *