
أم درمان _ عزة برس
أثارت خطبة جمعة ألقاها أحد الأئمة بمساجد منطقة الثورة في أم درمان موجة من الجدل والاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن وُصفت بأنها خرجت عن الضوابط المعتادة للخطاب الديني.
وبحسب ما تم تداوله، تخللت الخطبة عبارات حادة وتحريضية واتهامات طالت وسائل إعلام وشخصيات دينية وتيارات مختلفة، إلى جانب غياب الاستشهادات القرآنية أو الأحاديث النبوية في مضمون الخطبة، وفقاً لما أوردته تعليقات متداولة.
كما دعا ناشطون إلى ضرورة ضبط الخطاب الديني ووضع معايير واضحة لاختيار الأئمة والخطباء، بما يضمن الالتزام بالمنهج الوسطي وتعزيز قيم التماسك الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية.
وطالب آخرون وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بضرورة مراجعة آليات اعتماد الخطباء، وإخضاعهم لتقييمات مهنية تضمن سلامة الخطاب الديني وتجنّب إثارة الفتنة أو الانقسامات المجتمعية.
وأكدت التعليقات المتداولة أهمية توجيه منابر الجمعة نحو تعزيز الأخلاق والقيم الجامعة، بعيداً عن التوظيف السياسي أو التحريض، بما يحفظ النسيج الاجتماعي في البلاد.
أخبار السودان











