
متابعات _ عزة برس
دعت حكومة إقليم النيل الأزرق المواطنين إلى التماسك والالتفاف حول القوات المسلحة، مؤكدة أن المعركة الدائرة في المنطقة تتطلب وحدة الجبهة الداخلية إلى جانب الجهد العسكري، في ظل تصاعد العمليات بمحافظة الكرمك.
وأكد المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والسياحة، في بيان رسمي، أن القوات المسلحة “ثابتة ومتماسكة” وتخوض القتال بعزيمة قوية، مشددًا على أن النصر “بات قريبًا”، وفق تعبيره.
كما حذر البيان من ما وصفه بـ“الشائعات والأكاذيب” التي تستهدف إضعاف الروح المعنوية، داعيًا المواطنين إلى دعم القوات النظامية والوقوف صفًا واحدًا لحماية أمن واستقرار الإقليم.
نص البيان:
اقليم النيل الازرق
المجلس الاعلي للثقافة والإعلام والسياحة
مكتب الناطق الرسمي
جماهير شعبنا الصامد في إقليم النيل الأزرق…
في هذه اللحظات الفارقة من تاريخ وطننا، نتوجه إليكم بقلوب يملؤها الإيمان والثقة، وبمشاعر الفخر والاعتزاز بقواتنا المسلحة الباسلة، التي تسطر أروع ملاحم التضحية والفداء دفاعًا عن الأرض والعِرض والسيادة.
وإننا نحيّي أبطال قوات الشعب المسلحة، وننحني إجلالًا لتضحياتهم الجسيمة وصمودهم في وجه التحديات، وهم يقفون سدًا منيعًا لحماية الوطن.
نؤكد لكم أن قواتكم المسلحة، خاصة في محافظة الكرمك، ثابتة ومتماسكة، تقاتل بعزيمة لا تلين، وإرادة لا تُكسر، وأن النصر بإذن الله آتٍ لا محالة.
يا أبناء وبنات النيل الأزرق…
إن المعركة اليوم لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بوحدة الصف، وقوة الجبهة الداخلية. لذلك، فإننا نهيب بكم جميعًا ضرورة التماسك، والوقوف صفًا واحدًا خلف قواتنا المسلحة، وعدم الالتفات إلى الشائعات والأكاذيب التي تروج لها مليشيا الجنجويد، والتي تهدف إلى إضعاف عزيمتنا وبث الفرقة بيننا.
كونوا على قدر التحدي وكونوا سند لجيشكم
وكونوا حماة لوحدة وطنكم…
إن التفافنا حول قواتنا المسلحة هو أول طريق النصر، وهو السلاح الأقوى في وجه كل من تسول له نفسه النيل من أمننا واستقرارنا.
حكومة إقليم النيل الأزرق، و شعب الإقليم، تجدد عهدها وولاءها لقوات الشعب المسلحة، وتؤكد ثقتها الكاملة في اسود الفرفه الرابعه مشاه وقيادتها، وفي قدرتها على استرداد كل شبر من أرض الوطن، مهما عظمت التضحيات
فلنكن يدًا واحدة… قلبًا واحدًا… هدفًا واحدًا…
النصر للوطن… والعزة لشعبه… والخلود لشهدائه.
والله أكبر… والنصر للسودان.
سيف النصر من الله محمود
الناطق الرسمي











