الأخبار

رئيس الغرفة القومية للنقل الجوي السابق كابتن سيف مرزوق يكتب حول سودانير

لقد طالعت ماورد من تعليقات بصدد سودانير وقطاع الطيران واهمية تبعيته في المرحلة القادمة لوزارة منفصلة من الجميل جدا فتح نقاش جاد ومفيد من قبل اخوة حادبون لرفعة هذا المجال عامة والرقي به بعد التعثر والذي دام عقود من الزمان وأصبح يدار وتدار ملفاته بعيدا عن المهنية والتخصصية وسوف لايتغير الحال إلا اولا بتغيير النفوس والحقد والحسد والفساد المستشري وتقبل نقد الذات وإعطاء الخبز لخبازه
سودانير وملف الطيران المدني منذ اكثر من ثلاث عقود اصبحت ضمن المحاصصات السياسية وحتي عندما تم إنشاء وزارة طيران تم تعييين وزراء ليس لديهم ادني خبرة او معرفة بمجال النقل الجوي مما زاد من تخلف القطاع عن بقية الدول بلاقليم
وعلي سبيل المثال والطريف جدا في العام ٢٠١٣ وبعد اعادة انتخابي كرءيس
الغرفة القومية للنقل الجوي من قبل الشركات الوطنية اجتمع بي وفد من الحزب الحاكم وقتها وطلبو مني التنازل لمنسوب الحزب بسودانير
مع بقايء كناءيب لادارة الغرفة وقمت بتقديم استقالتي فورا في نفس الاجتماع هذا مثالا لكيفية إدارة ملفات الطيران وتم بعد ذالك استهدافيي بصورة ممنهجة
لتوهم بعض المتسلطين انني انتمي للحزب الشيوعي نسبة لقيامي بترحيل وفود الحركة الشعبية منذ اتفاقية السلام في العام ٢٠٠٣ الي العام ٢٠١١ رغم ان كل الرحلات كانت تتم بتنسيق حكومي
وعليه أويد بشدة فيما ذهب إلية الاخوة في ايجابية تخصيص وزارة طيران متخصصة تنضوي تحتها كافة
القطاعات من سلطة الطيران المدني والملاحة الجوية والأرصاد والمطارات
والمعاهدوسودانير تدار بكفاءات وطنية متخصصة اسوة بأقرب الدول كمصر وغيرها بدلا عن التشرذم والجزر المعزولة كما يحدث الان عن إشراف من وزارة الدفاع والنقل والمالية ومجلس الوزراء
ولقد سبق مرارا وتكرار عبر مقالات عديدة منذ قيام هذه الحرب اللعينة
قمت بمناشدة محلس السيادة واخيراً رءيس الوزراء من اهمية فك هذا الإشراف وتخصيص وزارة تهتم بصورة مباشرة لتطوير واعادة اعمار هذا القطاع الحيوي والتواصل بصورة مباشرة مع المنظمات الدولية المختصة بالطيران والفدرالي الأمريكي والاتحاد الاوروبي من اجل اعادة الثقة للطيران الوطني السوداني عبر سلطة الطيران المدني ووزارة الطيران حتي يتم رفع الحظر الاوربي والذي يوثر علي النواقل الوطنية اكثر من اي حظر أمريكي حتي تتفرغ وزارة الدفاع لاختصاصاتها المباشرة وهم الوطن في معركة الكرامة كذالك وزارة المالية والنقل الخ بوجود وزارة متخصصة تدار بواسطة طيارين ومهندسين وخبراء القطاع كافة يمكن ان نضع اللبنات الأساسية لاعادة اعمار صناعة الطيران الوطني بل ستعود سودانير الي سيرتها الاولي بالتناغم مع وجود وزارة تحمي مكتسباتها ولايفوتني هنا بإضافة السياحة لملف تتطور صناعة الطيران
ولقد وضح جليا فشل الإشراف بسقوط ملفات من بين انامل الأشراف كملف اتفاقية الملاحة الجوية مع دولة جنوب السودان والأمثلة كثرة جدا
لا نود ان نطيل فليس مستحيلا أنا يتم اضافة طايرات الي سودانير ضمن خطة عاجلة وتواصل استراتيجي مع المصنعين للطائرات وتطوير المعدات والخدمات الأرضية ومركز تموين الطائرات وتوحيد مركز الكنترول للشحن الجوي اسوة بالنواقل الوطنية الإقليمية
كذالك من الجدير بالذكر ان السودان الان به الاف الشباب المؤهلين جدا في كافة القطاعات من طيارين ومهندسين وغيرهم بالداخل وخارج السودان وحادبون جدا للعمل بشفافية تامة من اجل اعادة تطوير القطاع بعيدا عن السياسة والمحسوبية والفساد التي اودت بالوطن الي هذا الدرك
ولنا عودة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *