
متابعات _ عزة برس
تحصلت منصة نبأ السودان على اسم شركة الطيران الجديدة التي أنشأتها دولة الإمارات لتزويد مليشيا الدعم السريع بالدعم اللوجستي والسلاح في حرب المليشيا ضد المدنيين السودانيين.
ووفق مصادر مطلعة رفيعة المستوى فقد بدأت الإمارات بعد افتضاح أمرها وتشوه سمعتها حول العالم، في إبعاد شبكة الطائرات الروسية المشبوهة من أراضيها.
وأضافت :”تم تحويل مركز تمويل المليشيا من شرق ليبيا إلى أثيوبيا نسبة لإفتضاح أمر الدولة وفقا للتقارير الأممية والرسمية والخاصة”.
الإمارات قامت بشراء طائرات جديدة وتسجيلها بشركات أخرى بأفريقيا. وتقوم كل هذه الطائرات بالطيران بالمسار الجديد الإمارات – أثيوبيا.
فمن هي الشركة الآثمة التي تشارك في جريمة قتل السودانيين؟
أكدت مصادر نبأ السودان المطلعة بأنها شركة بطوط اين، وهي شركة تم إنشاءها في العام 2024م في بوركينا فاسو، وظلت الشركة من دون نشاط حتى أكتوبر 2025م إلى ان أدخلت فجأة 3 طائرات من طراز اليوشن 76 واغلب وجهات هذه الطائرات بين الإمارات واثيوبيا.
وتابعت المصادر :”المثير في الأمر انه عند شراء هذه الطائرة تم تسليمها في مطار الفجيرة وليس بوركينا فاسو كما موضح في سجلات التسليم بتاريخ 6 نوفمبر 2025م”
ومنذ يناير 2026م تم شراء طائرة باسم فاغنر الروسية وتم تسجيلها بجمهورية أفريقيا الوسطى، وتتجول هذه الطائرة بالقواعد المختلفة بالدولة وتم إلى اثيوبيا.
وزادت المصادر بالقول :” تلك التحولات تؤكد الضعف الذي حدث للامارات كما حدث لمرتزقتها على الأرض، حيث أصبحت تتجه . لخطط بديلة لحفظ ماء وجهها كما يؤكد إنسحاب الحلفاء من حولها حيث لم تعد تنفذ اجندتها بصورة علنية كما في السابق”.
نبأ_السودان











