100 يوم على اعتقاله.. أين قناة الجزيرة من قضية اعتقال المليشيا للصحفي معمر إبراهيم؟!.. عبد الماجد عبدالحميد

■ اليوم أكمل الأخ الصحفي معمر إبراهيم مئة يوم داخل سجون ومعتقلات مليشيات التمرد..
■ داخل سجن دقريس بنيالا يواجه الأخ معمر ظروف اعتقال غاية في البؤس يرافق خلالها أكثر من 10 آلاف معتقل من أبناء السودان يواجهون صنوفًا من العذاب النفسي والجسدي يفارق بسببه العشرات منهم الحياة كل يوم..
■ يقف استمرار الصحفي معمر إبراهيم في معتقلات المليشيا دليلًا دامغًا على همجية قوات التمرد وكذبها المفضوح عن حرصها على حرية الإعلام وتمكين الصحفيين من أداء رسالتهم وهو عين ما كان يقوم به معمر إبراهيم حيث نقل الحقيقة كما هي إلى كل الدنيا.. ولم تجد مليشيا التمرد مسوغًا لاحتجازه غير قولها المضحك بأن الصحفي معمر ظل يصف قوات التمرد بالمليشيات!!
■ ومما يؤسف له أن عصابات التمرد دأبت على المساومة والابتزاز لإطلاق سراح معمّر، ومن ذلك طلب قوات الميليشيا التي احتجزته عند خروجه من الفاشر مبلغ 100 مليون جنيه للإفراج عنه، ولاحقاً طلب الفاتح قرشي، الناطق الرسمي لقوات وعصابات التمرد، مبلغ 150 مليون (مليار) لإطلاق سراح الصحفي معمّر. وقد فجّرت هذه القضية فضيحة داخل التمرد أضعفت حظوظ قرشي، وربما أطاحته خارج كابينة الرعب الميليشي خلال المرحلة القادمة.
■ بعد مرور 100 يوم على اعتقال الأخ الصحفي معمّر إبراهيم يتساءل المرء: أين قناة الجزيرة من قضية الصحفي معمّر، والذي كان أبرز الصحفيين الذين خدموا القناة من الفاشر، وكان منتظراً أن يكون موقف الجزيرة تجاه معمّر أكثر تأثيراً وحضوراً من موقفها الباهت حالياً .. كان موقف القناة واضحاً وحاضراً كل لحظة مع صحفييها الذين تم اعتقالهم داخل جمهورية مصر وفي مناطق نزاعات أقل خطورة من المنطقة التي خاطر فيها معمّر بحياته من أجل مهنته النبيلة.
■ الحرية للصحفي معمّر إبراهيم.
■ وعاجل السلامة للأخ الصحفي مجدي يوسف الزين، والذي اختفى منذ 26 من شهر أكتوبر الماضية عقب سقوط مدينة الفاشر العزيزة.حفظ الله الأخوين العزيزين معمر إبراهيم ومجدي يوسف الزين.










