الأخبار

د. يعقوب الشيخ مرزوق يكتب : عطفا علي بيان الشرطة بخصوص ما حدث في القسم الشمالي

اولا دا اسمو اللعب بالنار يا شرطة السودان ويبدو اننا لم نتعلم من الحرب شيئا ،،،
– إن كان ما أورده المكتب الإعلامي للشرطة صحيحا فان هناك اسئله تستدعي الاجابة وأوضاعا تستلزم التصحيح الفوري :
١. هل الشرطة غير قادرة علي ادارة الامن الداخلي الذي هو صميم عملها حتي تحتاج لقوة عسكرية تساعدها في ” حملة إزالة الظواهر السالبة “؟
٢. و إذا احتاجت الشرطة لقوة عسكرية تساعدها في اداء مهامها ، لماذا لم تكن تلك القوة من الجيش السوداني ؟
٣. و شنو حكاية “كان حضورها لاستلام المتهمين وتسليمهم للنيابة المختصة متي ما طلب منها ذلك ” ؟
٤. ولو مشينا علي كلامكم دا رغم ضبابيته ووميض النار الذي نراه تحته : هل يحتاج استلام المتهمين لقوة عسكرية ؟
٥. ثم ألم تقل لجنة ضبط الامن وفرض هيبة الدولة من قبل انها أبعدت كل التشكيلات العسكرية خارج العاصمة او امرت بذلك ؟

* أما ان كان ما حدث خلاف ما ورد في بيانكم فتلك كارثة كبري
** بيانكم غير مطمئن للموطن ويطرح اسئلة ساخنه ومستعجلة اكثر من كونه يجيب علي هواجس المواطنين
*** اتمني ان توضح رئاسة الشرطة ( وليست اي لجنة) تفاصيل ما حدث ومصارحة المواطنين بكل الحقائق فهذا وحده ما يطمئن المواطن
# حربنا التي لم تنتهي بعد ، ما ادخلنا فيها إلا سوء التقدير وتبسيط الاحداث و تغطيتها ولا أظن انه من العقل تكرار نفس النهج ليعيش ابناؤنا ايضا حربا اخري بعد 20 عاما من الان
## ادعو كل الاعلامين و الفاعلين والناشطين لممارسة ضغط إعلامي ، مجتمعي وفي الوسائط حتي يتم التعامل مع الأمر كما يجب
## كما ادعو قيادة الدولة للتعامل بحزم وحسم وجدية مع امن المواطنين ومحاسبة من تستر علي الحقيقه ان ظهرت خلاف ما ورد في هذا البيان ،، فمن كذب علينا أكثر سواء ممن هاجم مركز الشرطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *