الأخبار

أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب يكتب : نقول بسم الله ونبدأ من ديم القراى لعموم السودان

*الطيار

ومخاض بناء الدولة السودانية المفقود ، فليبدأ بالتلاحم من قرية واى قرية هى حبيبة للقلب قريتى ، أبناء قريتى ديم القراى بولاية نهر النيل ، يخوضون غمار تنافس حميم وحامٍ ، يلهثون لينعم الأهل بدفء الصحة والعافية وبنور التعليم والثقافة ، فيمتد ويتصل سهم نفعهم التاريخى للسودان الوسيع ، ينتبهون فى ماراثونهم الطويل لأمرى الصحة والتعليم ، شبابٌ يمضى على درب الأسلاف من الجدود والآباء ، يستفيد من اتساع نطاق العلمية بين العضوية ، ولديم القراى يشهد التاريخ بتخريج ثلة متعلمين نوعية فى سنى السودان الباكرة ، أسماء وأسماء بالذكر منها مئات جديرة ، وبالإختصاص طيار شيخ الدين محمد عبدالله ، أحد أبرز كباتن سودانير وقياداتها على مر أزمانها ومُر نكباتها ، كابتن شيخ الدين لم يشغله زهو التحليق فى السماوات ولا رفعة الوظيفة عن قريته ديم القراى وأهليه عموم بنهر النيل والسودان خصوص ، انتسابه لسودانير قصة ورواية ، ويرتقى باسمه وسيرته عنوانا لآلية إصلاح ما ، لإعادة طائر سودانير للممكن ومن ثم التطوير ، واتخذ من كابتينية شيخ الدين المثال والرمزية لاهتمامه بأمر ديم القراى ولحب الديّامة والإعجاب المكنون فى الصدور منهم ، والاتخاذ لغاية إطلاق مبادرة باسمه لجمع شمل المتطوعين من أبناء ديم القراى لخدمة قضايا الصحة والتعليم فى زمن ولا أصعب ، وانشغل عن قضايا قريتى ديم القراى المعتز بالإنتماء إليها لحما ودما ، لإهتمامى صحفيا بقضايا البلد الكلية وانتسابى لغير مؤسسة صحفية قومية ، ولكن عن بعد أرقب وأعجب بأنشطة أبناء وبنات ديم القراى وانفعالهم بشؤون القرية ، وتسهم فى إيصالها لصناديق بريدنا وسائل التواصل الإجتماعى وحذق الناشطين المتطوعين التعامل بعلمية وحرفية مع أجهزة ومسطحات التقنية الحديثة ، ولكم يسعدنى ويمتعنى التنافس الجميل على خدمة الأهالى وان يشذ أحيانا لطبيعة البشر ، مبادرات عدة تنتظم شوارع ونواصى القرية وسوح سوقها ومدارسها ، لايغيب عنها أبناء ديم القراى بالمغتربات والمهاجر كلمة السر فى العمل الأهلى والطوعى ، ويربطنى بهذا النشاط عدد من أبناء الجنسين شيبا وشبابا ، يتواصلون معى للمشاركة بصحفيتى فى نشر أنشطتهم ويزيدونى عزة ، واعتدادا بالوصل أعاجل بالنشر دون اكتراث للتباين الحميد فى ما يبلغنى عن فعالية واحدة ، وبقراءاتى قدرت اهمية التعامل مع مختلف الأطياف ، ونشر ما يردنى ردا لحسن الظن والإعتبار وسعيا لتبيين أوجه وأسباب الخلاف لحصرها ومحاصرتها ، فهى من وحى المرسل لاتذكر ، وأحفظ الآن من أسماء الأجسام الطوعية المعنية بالصحة والتعليم دون قصدية ترتيب ، مرتكز الصحة بديم القراى ومبادرة أخوان الشهداء ومبادرة ضع بصمتك ربما فردية ، ومن تواصل مع عدد من قيادات هذه المجموعات ، وقيادات ظل داخل وخارج الحدود ، تلمست طرفا من أسباب التشظى والخلاف مناقشته محلها الصوالين ، وطرحت للبعض مبادرة للم الشمل ، أبسطها للجميع لتمام ثقتى فى قدرات أبناء قريتى وهم مزيج وخليط من خبرات عملية أهلية وقدرات علمية قومية النزعة ، والمزج بين الإثنين عصير لنواة وحدة صلبة لاتهتز بعدها لديم القراى اركان ، واقتراحى باطلاقها تحت إسم كابتن شيخ الدين لرمزيته المحلية والقومية ، وكذلك لإعلاء كعب أدب الشكر والإمتنان لأجيال أعطت واخفاق فى عهدها لايقدح فى كلها ، والإقتراح ذاته ومسماه مطروح للنقاش وفى جيل الأسلاف شيخ الدين وشيخ للدين وعثمان الطيارة وموسى ود شعبوط والأرباب والعمدة الفخيم والناظر العليم

*الخال

*الخال العزيز عبدالسلام القراى صاحب الفضفضة ورفيق درب الصبا والصبابة والصحافة ، ومجندى لتشجيع الهلال فى العام أربعة وسبعين وتسعمائة وألف ، حدثنى برسالة مقتضبة قبل أيام بأدبه المعهود مع ابن اخته مرد حبى الخاص له ، أن عددا من أبناء ديم القراى غير راضين عن تبنيى الصحفى بالنشر لبعض مجموعات العمل الطوعى بحسبان بعضها ينسب فعلا من فضل الآخرين ، والخال العزيز يهتم بالخلافات بين أبناء القرية ويطرحها هكذا متحملا مغبات ما يعتبر أحيانا خروج عن النص ولكنه لايبالى و الإصلاح مقصده كانما صك على بياض ، وبحكم ما بينى والخال من صداقة ومحبة أتجاسر عليه مرات وأعيب عليه طرحا ولو صحيحا يشعلل ما بين ابناء ديم القراى وفقا لتقديرى ، وتجربتى العمرية الزمنية والمهنية لاربعين سنة تزيد إعجابى بشاعرنا وصديقى العزيز إسحق الحلنقى ورائعته بتتعلم مع الأيام لما فيها من نصائح قيمة ويكفى مؤديها الباشكاتب محمد الأمين ، وما أطرحه ليس مقدسا وبين أهلى ومن هم دفعتى أعلم منى ، فطرحى قابل للمراجعة وحتى التراجع مقابل اى حجج وأسباب مقنعة ، و بفهم بتتعلم من الأيام ، تنجح مبادرة لم شمل الأجسام الطوعية فى كيان واحد أو توحيد الجهود بالاتفاق على توزيع المهام ، طبيعة المرحلة تتطلب المرونة وقبول الأجسام التاريخية الإعتبارية لأصحاب المبادرات بحسبانهم إضافة وليس خصما ، فتعالوا وتنادوا للنظر مجتمعين فى أسباب الخلاف مسقطين الإنتماءات والمصالح الذاتية والمناطقية ليهنأ أهل ديم القراى بخدمات الصحة العلاجية والوقائية ، وطلابهم بحصص تعليمية نجّابة لأمثال كابتن شيخ الدين محمد عبدالله و غيرهم أسماء واسماء وضعت لبنات فى تاريخ القرية وأخص منهم من باب الإعجاب عن معاصرة الزعيم موسى بلة ود شعبوط من تناولت قبل سنوات خطفا سيرته ماقبل الحرب ، ادناه رابط المقالة عن قريتى وزعمائها لمن اراد المتابعة مع فائق حبى وامتنانى لأهلى وأخلاقهم الرفيعة وشمائلهم الكريمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *