
*الطيار
ومخاض بناء الدولة السودانية المفقود ، فليبدأ بالتلاحم من قرية واى قرية هى حبيبة للقلب قريتى ، أبناء قريتى ديم القراى بولاية نهر النيل ، يخوضون غمار تنافس حميم وحامٍ ، يلهثون لينعم الأهل بدفء الصحة والعافية وبنور التعليم والثقافة ، فيمتد ويتصل سهم نفعهم التاريخى للسودان الوسيع ، ينتبهون فى ماراثونهم الطويل لأمرى الصحة والتعليم ، شبابٌ يمضى على درب الأسلاف من الجدود والآباء ، يستفيد من اتساع نطاق العلمية بين العضوية ، ولديم القراى يشهد التاريخ بتخريج ثلة متعلمين نوعية فى سنى السودان الباكرة ، أسماء وأسماء بالذكر منها مئات جديرة ، وبالإختصاص طيار شيخ الدين محمد عبدالله ، أحد أبرز كباتن سودانير وقياداتها على مر أزمانها ومُر نكباتها ، كابتن شيخ الدين لم يشغله زهو التحليق فى السماوات ولا رفعة الوظيفة عن قريته ديم القراى وأهليه عموم بنهر النيل والسودان خصوص ، انتسابه لسودانير قصة ورواية ، ويرتقى باسمه وسيرته عنوانا لآلية إصلاح ما ، لإعادة طائر سودانير للممكن ومن ثم التطوير ، واتخذ من كابتينية شيخ الدين المثال والرمزية لاهتمامه بأمر ديم القراى ولحب الديّامة والإعجاب المكنون فى الصدور منهم ، والاتخاذ لغاية إطلاق مبادرة باسمه لجمع شمل المتطوعين من أبناء ديم القراى لخدمة قضايا الصحة والتعليم فى زمن ولا أصعب ، وانشغل عن قضايا قريتى ديم القراى المعتز بالإنتماء إليها لحما ودما ، لإهتمامى صحفيا بقضايا البلد الكلية وانتسابى لغير مؤسسة صحفية قومية ، ولكن عن بعد أرقب وأعجب بأنشطة أبناء وبنات ديم القراى وانفعالهم بشؤون القرية ، وتسهم فى إيصالها لصناديق بريدنا وسائل التواصل الإجتماعى وحذق الناشطين المتطوعين التعامل بعلمية وحرفية مع أجهزة ومسطحات التقنية الحديثة ، ولكم يسعدنى ويمتعنى التنافس الجميل على خدمة الأهالى وان يشذ أحيانا لطبيعة البشر ، مبادرات عدة تنتظم شوارع ونواصى القرية وسوح سوقها ومدارسها ، لايغيب عنها أبناء ديم القراى بالمغتربات والمهاجر كلمة السر فى العمل الأهلى والطوعى ، ويربطنى بهذا النشاط عدد من أبناء الجنسين شيبا وشبابا ، يتواصلون معى للمشاركة بصحفيتى فى نشر أنشطتهم ويزيدونى عزة ، واعتدادا بالوصل أعاجل بالنشر دون اكتراث للتباين الحميد فى ما يبلغنى عن فعالية واحدة ، وبقراءاتى قدرت اهمية التعامل مع مختلف الأطياف ، ونشر ما يردنى ردا لحسن الظن والإعتبار وسعيا لتبيين أوجه وأسباب الخلاف لحصرها ومحاصرتها ، فهى من وحى المرسل لاتذكر ، وأحفظ الآن من أسماء الأجسام الطوعية المعنية بالصحة والتعليم دون قصدية ترتيب ، مرتكز الصحة بديم القراى ومبادرة أخوان الشهداء ومبادرة ضع بصمتك ربما فردية ، ومن تواصل مع عدد من قيادات هذه المجموعات ، وقيادات ظل داخل وخارج الحدود ، تلمست طرفا من أسباب التشظى والخلاف مناقشته محلها الصوالين ، وطرحت للبعض مبادرة للم الشمل ، أبسطها للجميع لتمام ثقتى فى قدرات أبناء قريتى وهم مزيج وخليط من خبرات عملية أهلية وقدرات علمية قومية النزعة ، والمزج بين الإثنين عصير لنواة وحدة صلبة لاتهتز بعدها لديم القراى اركان ، واقتراحى باطلاقها تحت إسم كابتن شيخ الدين لرمزيته المحلية والقومية ، وكذلك لإعلاء كعب أدب الشكر والإمتنان لأجيال أعطت واخفاق فى عهدها لايقدح فى كلها ، والإقتراح ذاته ومسماه مطروح للنقاش وفى جيل الأسلاف شيخ الدين وشيخ للدين وعثمان الطيارة وموسى ود شعبوط والأرباب والعمدة الفخيم والناظر العليم
*الخال
*الخال العزيز عبدالسلام القراى صاحب الفضفضة ورفيق درب الصبا والصبابة والصحافة ، ومجندى لتشجيع الهلال فى العام أربعة وسبعين وتسعمائة وألف ، حدثنى برسالة مقتضبة قبل أيام بأدبه المعهود مع ابن اخته مرد حبى الخاص له ، أن عددا من أبناء ديم القراى غير راضين عن تبنيى الصحفى بالنشر لبعض مجموعات العمل الطوعى بحسبان بعضها ينسب فعلا من فضل الآخرين ، والخال العزيز يهتم بالخلافات بين أبناء القرية ويطرحها هكذا متحملا مغبات ما يعتبر أحيانا خروج عن النص ولكنه لايبالى و الإصلاح مقصده كانما صك على بياض ، وبحكم ما بينى والخال من صداقة ومحبة أتجاسر عليه مرات وأعيب عليه طرحا ولو صحيحا يشعلل ما بين ابناء ديم القراى وفقا لتقديرى ، وتجربتى العمرية الزمنية والمهنية لاربعين سنة تزيد إعجابى بشاعرنا وصديقى العزيز إسحق الحلنقى ورائعته بتتعلم مع الأيام لما فيها من نصائح قيمة ويكفى مؤديها الباشكاتب محمد الأمين ، وما أطرحه ليس مقدسا وبين أهلى ومن هم دفعتى أعلم منى ، فطرحى قابل للمراجعة وحتى التراجع مقابل اى حجج وأسباب مقنعة ، و بفهم بتتعلم من الأيام ، تنجح مبادرة لم شمل الأجسام الطوعية فى كيان واحد أو توحيد الجهود بالاتفاق على توزيع المهام ، طبيعة المرحلة تتطلب المرونة وقبول الأجسام التاريخية الإعتبارية لأصحاب المبادرات بحسبانهم إضافة وليس خصما ، فتعالوا وتنادوا للنظر مجتمعين فى أسباب الخلاف مسقطين الإنتماءات والمصالح الذاتية والمناطقية ليهنأ أهل ديم القراى بخدمات الصحة العلاجية والوقائية ، وطلابهم بحصص تعليمية نجّابة لأمثال كابتن شيخ الدين محمد عبدالله و غيرهم أسماء واسماء وضعت لبنات فى تاريخ القرية وأخص منهم من باب الإعجاب عن معاصرة الزعيم موسى بلة ود شعبوط من تناولت قبل سنوات خطفا سيرته ماقبل الحرب ، ادناه رابط المقالة عن قريتى وزعمائها لمن اراد المتابعة مع فائق حبى وامتنانى لأهلى وأخلاقهم الرفيعة وشمائلهم الكريمة











