
صمدت وإستبسلت
نهضت من تحت الركام
غالبت الحصار .. تغذت على دماء أبنائها فلا جاعت ولا عطشت وزفتهم شهداء مهراً لهذا التحرير
كان كل شهيد فيهم جبلاً يباهي ويضاهي ( جبل الدش ) صموداً وثباتاً
إتفقت قلوب أبناء القوات المسلحة على فك محنة هؤلاء الصابرين وإختلفوا كيف يكون ذلك أمن الشمال أم الشرق .. تباروا وتنافسوا على ذلك وجاءها الفتح من صانع الإنتصارات القادم من شرقها ذلك المارد ( الصياد )
سيل القوات المسلحة لا يدفعه ولا يقف أمامه حائط ولا ترس وقد تعود هؤلاء على مطاردة جبناء المليشيا ورأينا الزحف السريع المبارك في ساعات ما بين تحرير هبيلا والمرور بالتكمة ثم تحرير وفك حصار مدينة الدلنج
أخطأت الحركة الشعبية وقائدها الحلو في موالاة مليشيا الدعم السريع وجر على نفسه الوبال والآن دُحرت المليشيا وبقي هو ليلاقي مصيره أمام هذا السيل الجارف
قريباً نرى راية القوات المسلحة وهاء الهجانة ترفرف في الصبي والمندل ووالي وكجورية وتيما وتيمين ووالي وكتلا وفندا ، قريباً تلعب فرقة أسود الجبال الكرن بجبال (جلد) ، ستعود الحياة ويعود الأمان وتعود ليالي (السبر) (بسلارا) ، آن لغابة (التومات) أن تخضر وتزهر فقد صمدت هي كصمود رجال اللواء ٥٤ مشاة ، وكما فاض الصياد مدداً بشرياً أخضراً سيفيض خور (أبو حبل) هيناً ليناً ليطهر ويطبب ويروي ظمأ المدينة التي جاعت وعطشت زهاء الثلاثة أعوام
مبارك لكم أبطال الهجانة التي لنا فيها إعتقاد ولحروفها قدسية ، التحية للأبطال الصامدين باللواء ٥٤ مشاة الدلنج ، التحية لكل من لبس الهاء عزاً فوق هامته أو عزوة على ذراعه ، التحية لجيشنا الباسل والذي يثبت لنا في كل مرة أن فيه حبل عراقة وفدائية وصمود لا ينقطع أبداً
العزة والرفعة والمنعة لقواتنا المسلحة الباسلة











