
متابعات – حسن عمر العطبراوي
تشهد محكمة الدامر، اليوم الاثنين 26 يناير 2026م، أولى جلسات محاكمة الطالبة مسك اليمن أحمد عمر، في قضية أثارت جدلاً واسعاً وهزّت الرأي العام بمدينتي عطبرة والدامر، عقب تداول أنباء اختفائها في ظروف غامضة قبل أن تكشف التحريات الأمنية تفاصيل مغايرة تماماً.
وكانت شرطة عطبرة قد دوّنت بلاغاً عقب انتشار واسع لمعلومات عن اختطاف الطالبة، ما تسبب في حالة من الهلع وسط الأسر، خاصة أولياء أمور الطالبات. غير أن التحريات المكثفة والبحث الميداني قادا إلى نفي واقعة الاختطاف، لتتحول القضية من بلاغ فقدان إلى إجراءات قانونية مباشرة.
وبحسب مصادر شرطية، فإن فتح البلاغ في مواجهة الطالبة جاء حرصاً على طمأنينة المجتمع ومنعاً لتكرار بث الرعب وسط الأسر، حيث تم تفعيل القانون وتحويل الملف إلى محكمة الدامر للنظر فيه.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الاثنين الموافق 12 يناير 2026م، حين أعلنت أسرة الطالبة فقدان الاتصال بابنتها منذ الساعة العاشرة صباحاً، عقب خروجها من منزل الأسرة بحي المطار مربع (1) بمدينة عطبرة متجهة إلى مدرسة أبو ذر الكودة التي تدرس بها في الصف الثالث الثانوي. وأكدت الأسرة أنها شوهدت آخر مرة أثناء توجهها للمدرسة بحي المطار مربع (2)، وكانت ترتدي عباية ونقاباً أسودين وتحمل حقيبة يد باللون اللبني.
وأشارت الأسرة آنذاك إلى ما وصفته بـضعف التفاعل الرسمي مع البلاغ، معتبرة أن غياب التحرك السريع زاد من معاناتها وأثار تساؤلات حول جدية الجهات المختصة في التعامل مع قضايا أمن وسلامة الفتيات بالولاية.
القضية التي شغلت الرأي العام تنتقل اليوم إلى منصة القضاء، وسط ترقب واسع لمعرفة ملابسات ما جرى، وما ستسفر عنه جلسات المحاكمة في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة.











