
تلس – عزة برس
قال سكان محليون من محلية تلس، الاثنين، إن قوات الدعم السريع شنت حملة اعتقالات واسعة استهدفت عناصر من نظام الرئيس المعزول عمر البشير وعسكريين سابقين، صباح أمس الأحد.
وتقع محلية تلس على بُعد 83 كيلومترًا جنوب مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وأفاد سكان محليون لـ”دارفور24″ أن سيارتين قتالتين قدمتا من مدينة نيالا، ونفّذتا حملة اعتقالات شملت عددًا من أصحاب التحويلات المالية وأنصار النظام السابق في سوق تلس، من بينهم الشاب محمد الفاتح عثمان، والأستاذ عمر يحيى أبوبكر، المعلّم بمرحلة الأساس.
وذكروا أن حملةةالاعتقالات طالت أكثر من 20 شخصًا، عقب رصدهم في قائمة مكتوبة تضم أسماء المعتقلين.
وأشاروا إلى أن الحملة جاءت عقب تحويل رواتب الموظفين والعاملين من بورتسودان التي اتخذتها الحكومة السودانية عاصمة مؤقتة، غير أن الاعتقالات حالت دون صرف تلك الرواتب.
وفي السياق، تحدث شهود عيان آخرون لـ”دارفور24″ أن مجموعة من المواطنين في سوق تلس خرجت في مظاهرات عقب بيع بعض المتاجر، حيث أقدموا على تحطيمها.
وأفاد الشهود أن السلطات المحلية فتحت بلاغات وألقت القبض على المتظاهرين.
وتأتي هذه الحملة بعد أيام من تحليق مسيّرات فوق سماء تلس دون تحديد الجهة التابعة لها.
وسبق أن شنت قوات الدعم السريع الشهر الماضي حملة اعتقالات واسعة في تلس، عقب قصف موكب رئيس الإدارة المدنية لولاية جنوب دارفور في محلية كتيلا.











