
متابعات _ عزة برس
أكدت منصة القدرات العسكرية السودانية أن التطورات الميدانية الأخيرة تعكس بوضوح صحة ما سبق أن طرحته في بيانات وتحليلات سابقة حول ميزان القوة العسكري في السودان، مشددة على أن أي تحرك منظم وقوي للقوات المسلحة السودانية لا تملك المليشيا القدرة على الصمود أمامه.
وأوضحت المنصة أن ميزان القوة الحقيقي لا يُقاس بضجيج الاشتباكات، وإنما بقدرة الجيش على اختيار توقيت المعركة، وتحديد مسارها، والتحكم في مجرياتها وفق حسابات ميدانية دقيقة. وأضافت أن ما حدث مؤخراً يؤكد أنه لم يكن هناك كسر لإرادة الجيش، ولا تفوق ميداني للمليشيا، بل تراجع وانسحاب دون القدرة على فرض واقع جديد.
وبيّنت المنصة أن العقيدة العسكرية للقوات المسلحة تقوم على إدارة المعركة باحتراف، وعدم الانجرار إلى مواجهات شكلية، مع استخدام التقدم أو إعادة الانتشار كقرارات عسكرية محسوبة لا تعكس ضعفاً أو تراجعاً قسرياً.
وجددت منصة القدرات العسكرية السودانية تأكيدها أن المليشيا لا تملك زمام المبادرة الحقيقية، وأن تحركاتها تظل غير حاسمة وذات أثر استراتيجي محدود، في وقت يحتفظ فيه الجيش بقراره السيادي واحتياطه وتوقيته العسكري، مؤكدة أن ما جرى ميدانياً يتطابق تماماً مع ما قيل سابقاً في التحليل الاستراتيجي.











