
الجزيرة _ عزة برس
أصدرت قوات درع السودان – قطاع ولاية الجزيرة، توضيحاً للرأي العام بشأن الحادث الذي وقع ظهر اليوم بمدينة ود مدني، بعد تداول روايات متضاربة في بعض المنصات الإعلامية.
وقالت القوات إن مجموعة من أفرادها، برفقة ضابط برتبة رائد، توجهوا إلى أحد مستشفيات ود مدني بغرض التبرع بالدم لأحد المرضى، دون ارتداء الزي العسكري أو حمل السلاح، احتراماً للقانون وطبيعة المرفق الصحي.
وأوضحت أن الضابط قدّم هويته لطاقم الحراسة عند بوابة المستشفى وشرح سبب الزيارة، غير أن سوء تقدير من الحراس أدى إلى مشادة كلامية تطورت إلى اشتباك بالأيدي، قبل أن تتدخل الشرطة العسكرية التابعة للفرقة الأولى في الوقت المناسب وتقتاد الضابط ومرافقيه إلى مقر الفرقة.
وأشارت إلى أن الشرطة العسكرية التابعة لدرع السودان تحركت إلى مقر الفرقة لتدارك أي توتر محتمل، مؤكدة أنه لم يحدث أي إطلاق نار أو تجاوز عسكري تجاه منشآت أو أفراد القوات المسلحة.
وأكد البيان أن الحادث تم احتواؤه بالكامل، ومعالجته بحكمة من قادة استخبارات الفرقة وقائد درع السودان بولاية الجزيرة، وفق القنوات والتنسيق المعتمد.
ودعت القوات جميع وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الموثوقة، مؤكدة التزامها بسيادة القانون والتعاون مع القوات النظامية، مع احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي محاولات لتشويه سمعتها.
ود مدني – الجمعة 28/11










