المقاومة الشعبية ولاية سنار .. إضاءات حول مآثر وبطولات أهلنا الاخيار في ام ادرمان فلاتة وابوعشر وابوحجر وبنزقة

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالي …الذين أمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفاٌ…صدق الله العظيم..
…. في وقت بلغ فيه باطل المليشيا المتمردة ذروته بإرتكاب مزيد من المجاذر واجتياح القري وترويع الامنين ونهب مقدراتهم مما تسبب فى مذيد من موجات النزوح وعدم الاستقرار …أبي اهلنا في جنوب محلية السوكي وفي مناطق ام درمان فلاتة وابوعشر وابوحجر وبنزقة ابو الا الوقوف في وجه المليشيا الغاشمة والتصدي لانتهاكاتها فقد تعاهدوا على عدم النزوح والخروج من مرابعهم ومراتع صباهم وآثروا الوقوف بصلابة في وجه محاولات المليشيا التمدد جنوباٌ ومحاولة إتخاذ المناطق الجنوبية لمحلية السوكي معبراٌ وطريقاٌ يتسللون عبره لولاية النيل الازرق ومحاولة إنفاذمخططاتهم الخبيثة لدخولها عبر المناطق الجنوبية لولاية سنار ..لقد إرتضي اهلنا في جنوب محلية السوكي وفي اامواقع المذكورة ان يكونوا حراساٌ لأهلهم وعشيرتهم ولدينهم وعقيدتهم ولموروثهم القيمي والحضاري ولمآثر اجدادهم وللبوابة الجنوبية لمحلية السوكي بل البوابة الجنوبية لولاية سنار والبوابة الشمالية لولاية النيل الازرق فكانوا سداٌ منيعاٌ في وجه المليشيا واوباشها واضحت مناطقهم مقبرة للغزاة الطامعين…
لقد إرتقي من أبناء المناطق الجنوبية لمحلية السوكي وعلي رأسها امدرمان فلاتة أكثر من عشرين شهيداٌ قدموا دماءهم وأرواحهم فداء للوطن في الوقت الذي كبدوا فيه الغزاة الطامعين عشرات الهلكي..وغنموا منهم عشرات المواتر وكميات من الاسلحة والذخائر والمهمات العسكرية..
إن مانؤكده هو ان مآثر وبطولات اهلنا في جنوب محلية السوكي هي مآثر وبطولات حقيقية لايستطيع احد من شرفاء الوطن ان يغض الطرف عنها ولئن ساهم بعد الشقة ورداءة الاتصالات وضعف الشبكات في تأخر تسليط الضو عليها فستظل حاضرة في وجداننا ووجدان الشعب السوداني علي مر الدهور والازمنة بل حاضرة في سماء يعلوها عرش رحمن نصر اهلنا في جنوب محلية السوكي دينه وثبتوا علي طريق حقه وأوامره ويقينه… فلا يستطيع احد ان يتجاوز المكرمات والبطولات والتضحيات..التي قام بها اهلنا في جنوب محلية السوكي والذين لم يتسامحوا حتي مع الخونة والمتعاونين من أبنائهم ووضعوهم في المقام الذي وضعوا فيه خونة وأوباش المليشيا المتمردة..
نؤكد لاهلنا في جنوب محلية السوكي الذين كان خيارهم الاوحد هو مقاتلة مليشيا خبيثة تضم حشداٌ من القتلة والمرتزقة ومعتادي الاجرام وحثالات المجتمعات المحلية والاقليمية …مليشيا لم تترك للصلح والصفح في نفوس ابناء شعبنا موضعاٌ
.مليشيا سادرة في غيها وفي تجاوزها للقيم والاعراف خلقت بأفعالها المشينة بغضاٌ لها ولنهجها ولقادتها الذين استهانوا بدماء ومعاناة الشعب السوداني الذي أثخنته جراح هذه المليشيا المجرمة المارقة والخارجة عن الملة وعن قيم الدين والمجتمع وكأنهم ليسوا من نسل البشر بل حشد من مصاصي الدماء والذئاب والضباع والافاعي يتعين علي الجميع التصدي لهم ومقاتلتهم لنيل احدي الحسنيين..نصر اوشهادة..
نقول لاهلنا في جنوب محلية السوكي امضوا في طريق النصر والبطولة والبسالة فقد علم جميع أبناء شعبنا أنه لاجدوي من مهادنة او تفاوض مع مليشيا تحول افرادها لمجرد عصابات للسلب والنهب ..عصابات فقدت قيادتها السيطرة عليها وعجزت عن لجمها وكبحها وايقاف جرائمها وموبقاتها وانتهاكاتها….
ولئن عجز القائد الفعلي للمليشيا الاجنبية عميل شيطان العرب …عثمان عمليات عن ايقاف عمليات القتل والسحل والتنكيل بحق اهله وعشيرته وبني جلدته وعموم أبناء الشعب السوداني بدعوي انه يقاتل من اجل قضية ومن اجل رد مظالم فقد بان عريه وكذبه فليست هناك مظالم اكبر من ممارسة القتل والنهب والترويع وانتهاك الاعراض بحق المسلمين…نؤكد انه ليست ثمة علاقة تربط الدعي المأفون قائد.المليشيا وكل منتسبيها بدين الاسلام وملة خاتم الانبياء والمرسلين ومرشد البشرية للخير والصلاح نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وان علي اهلنا في جنوب محلية السوكي ان يمضوا في طريق الجهاد والاستشهاد الذي اختطه نبينا الكريم رفعة للدين ونصرة للمستضعفين..
نؤكد لأهلنا في جنوب محلية السوكي وعلي رأسهم قادة الركب الطاهر علي بابكر وأسماعيل أدم أدم وآخرين في عموم مناطق ام درمان فلاتة وابوعشر وابوحجر وبنزقة….ان تضحياتهم هي محل تقدير واشادة ومتابعة من الجميع وانه لم ولن يتم تجاوزهم واني للجميع ان يتجاوزوا بطولات وتضحيات سارت بذكرها الركبان.. وأن قيادة الولاية ممثلة فى سعادة اللواء دكتور ربيع عبدالله آدم قائد المتحرك وسعادة اللواء علي بيلو قائد.اللواء 65 سنار وسعادة العميد حسان قائد الاستخبارات وسعادة العميد ابراهيم قائد جهاز الامن والمخابرات وكل قيادات المقاومة بولاية سنار وعلي رأسهم سعادة اللواء عبدالعظيم فضل الله والشيخ المجاهد احمد عباس وفخر الدين يعقوب وعثمان ليري وكل قيادات المقاومة بالولاية اضافة للاخوة من قيادات الولاية المقيمين خارج الولاية داخل الوطن وخارجه والدكتور أمين محمود الامين العام للمؤتمر الشعبي في بورتسودان كلهم يتابعون بإهتمام بالغ مايدور في جنوب محلية السوكي ومناطق التماس مع ولاية النيل الازرق ويسألون عن احوال اهلنا في امدرمان فلاته وجوارها الصامد…
نجدد العهد لأهلنا في جنوب محلية السوكي والمناطق التي خطت اسمها بأحرف من نور في سجل المدن والمناطق التي صمدت وتصدت لاوباش ومليشيات النهب السريع وتجاوزت مكر وغدر ومخططات اعوانهم وعملاءهم من منسوبي وقيادات أحزاب قحت المقبورة وتقدم المقهورة والمدحورة …ان عهدنا معهم ان نظل قابضين علي الذناد وان نقاتل مليشيا التمرد واوباشها حتي يظهرنا الله عليهم او نلقي الله مدافعين عن ديننا وحرماتنا وعقيدتنا …
والله أكبر ولا عزة الا بالجهاد… والاصطفاف ذوداٌ عن تراب الوطن ومقدساته ..
إعلام المقاومة الشعبية ولاية سنار
17 اغسطس 2024م











