قال رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، إن المطالبة بالديمقراطية في السودان “لا تزال قوية”.
وأضاف حمدوك لدى مخاطبته “مؤتمر اليوم العالمي للديمقراطية” في بروكسيل أمس: “لا أعتقد أن مواطني العالم قد رفضوا الديمقراطية حتى يتم الزعم بأن الديمقراطية آخذة في الانحدار”.
واشار إلى أنه من المحتمل أن يكون السبب في ذلك هو “تراجع شرعية الدولة وقدرتها على الاستجابة لتطلعات المواطنين”، خاصةً الشباب والنساء الذين قال إنهم “في طليعة المدافعين عن الديمقراطية”.
وتابع:: “يواصل الناس المخاطرة بحياتهم من أجل السعي وراء الحريات في بلدانهم”.
ولفت حمدوك إلى ما أسماها “الانتكاسات المعروفة جيدًا والردّات عن الديمقراطية” في جميع أنحاء العالم وإلى صعود السلطوية والشعبوية حتى في البلدان المتقدمة التي يُنظر إليها عادةً على أنها مثال الديمقراطية، وزاد: ” كل ذلك يُعطي غذاءً للتفكير في طبيعة الديمقراطية نفسها”.
وأكّد ضرورة أن تعبر الديمقراطية عن تحسين حياة الناس خاصةً فيما يتعلق بالحصول على الفرص والتعليم والرعاية الصحية والمأوى.
كما شدّد على أهمية أن تجعل الدولة التنميةَ “مهمتها الأساسية” وأن تمكّن من “النمو السريع والعادل مع تلبية احتياجات الرعاية الاجتماعية”.
ومضى قائلًا:” إن “المطلوب في أفريقيا باختصار هو دول ديمقراطية تنموية”، لافتًا إلى أن الديمقراطية ما تزال “أعز تطلعات الناس في جميع أنحاء العالم”.”.
اترك رد










