
عائشة الماجدي تكتب __
سيوف ناعمة
بقلم (عائشة الماجدي )
ماتابعناه بالأمس وقبل الأمس وتابعه جموع الشعب السوداني المهذب شئ فوق التصور والفجاجة لمسخ الادب الحكومي والمكانة العالية التي يجلس فيها حكام الصدفة الغلط وغياب هيبة رجل الدولة وظهور ناشطي قحت وعيال أركان النقاش…
لم نستفيق من مهاترات وسجالات وجدل القراي مدير المناهج و مدير مكتب رئيس الوزراء حمدوك وتراهات محمد الامين وزير التربية والتعليم الذي حاول جاداً إستفزاز وإحراج رئيس الوزراء حمدوك لم نلحق ان نُبيض ونمسح تلك الصورة القميئة لهم والا يظهر لنا زميلنا الاعلامي الأستاذ فائز السليك المستشار الصحفي لحمدوك ومولانا إسماعيل التاج ناطق تجمع المهنييين وهم يتناوشون وسط المارة في طرقات الميديا الفسيحة ضاربين بهيبة المنصب سفوح الأرض وحفر المساطيل والغوص في اللاوعي ………
ربما لم يفرق الأستاذ فائز السليك بين وظيفته كمستشار صحفي في اكبر مكتب تنفيذي للحكومة وبين تقاطعات مهنته الاولي الصحفية وأظنه راحت علي فطنته ان المستشار لا يعبر عن رأيه الخاص ولا يكتب إلا من خلال توجيهات ووزنات معينة ولا يحق له الاستجابة للاستفزاز ولكن ….
وللحقيقة مادونوه وتابعناهو نحن من هنا وهناك شئ مؤسف ومخجل كيف لنا أن نعمل علي تؤطيد أن الثورة ثورة مفاهيمية وانها ثورة وعي وان المدنية كتاب مغلف بالادب والاحترام ونحن نري كمية من التراشقات والشتائم بين المسؤولين الذين يعتبرون هم المثل الأعلى في نظر المواطنين كيف لنا نحمي ثورتنا من زابلة الاسافير و أصحاب العقول الصغيرة ونحن نتباكي ولسان حالهم هم يغوص في الممنوع والمثير للفتن؟
ولكن ربما هي لعنة دماء الشهداء والمفقودين والذين ابتلعتهم الحيتان قد اصابتكم في مقتل واقتلعت ثيابكم وعرتكم واظهرت مفاتنكم امام الشعب السوداني …
فليعرف السليك ومن معه من الجكوية ان مكتب رئيس الوزراء اصبح يمثل الحلقة الأضعف في الحكومة التنفيذية وانه المعبر الوحيد لتمرير الأجندة الداخلية والخارجية وربما ضعف إدارة حمدوووك نفسه هي من أدخلت الانتكاسة والدسايس وفتح الطريق وضرب بعضهم ببعض وعدم معرفتهم اولي سياسه أو أبجديات العمل العام هي من مكنت العساكر لتطويع بعض من أفرادكم لصالحهم وهو نفس النفاج الذي يظهر فيه تفكك الحكومة نفسها …
لم يفتح الله علي المسؤولين في الحكومة بذرة عقل ليترفعو عن الصغائر وان يحلو مشاكلهم داخل المكاتب المغلقة وان يبتعدو عن لغة (المطاعنة والمغارز) وهم يصبون كل جهدهم ليتحولون الي صبية( رايح ليهم الدرب) ؟؟؟؟
لماذا يميلون دائما للهتر المصنوع والمكايدات ويثبتو في كل ثانية انهم أقرب “لردحي القونات” مع الاعتذار للقونات وانهم حريصون علي التنافس في لغة المغيبين فكلكم أتيتم بعد الساعة الخامسة والعشرون فلترجعووو كلكم أو جلكم الي الصقيع أو الأماكن الباردة الذي تتفاخرون بها فأنتم لاتمثلون الثورة ولا الثوار الحقيقين توسدتو الكراسي علي جثث الشهداء وبعدها طفح تغيئؤكم علي السطح لم تحتملون بعضكم لأنكم ببساطة عنصر مفاجأة الحكم و خلعة أنكم أصبحتم حكام صدفة لايزال مسيطر عليكم ……
بالله عليكم ماذا يستفيد المواطن الغلبان من مشاكلكم الخاصة هل هذا يوفر له خبز أو ماء أو علاج أليس فيكم رجل عاقل أو رجل به شئ من الحكمة فوالله هذة نكبة السودان ….
هذه هي حفلة السليك ومولانا التاج قد شاهدنا فيها دق الطبول والفضائح وحضرنا كامل مراسم الرقيص فيها علي جثث شهدائنا فلننتظر (عرضة وجرتق) اخر مع سلك ومدني ..
وكفي…..











