الأخبار

في سابقة عالمية .. روسيا تحتضن أول زواج بين روبوتين

وكالات _ عزة برس

شهدت العاصمة الروسية موسكو حدثًا غير مسبوق في عالم الروبوتات، بعدما أُقيمت مراسم زفاف رمزية جمعت بين روبوتين يحملان اسمَي روبرت وماتيلدا.

الفعالية سلطت الضوء على التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والآلات القادرة على محاكاة السلوك البشري.

وأقيم الحفل داخل مكتبة بوشكين التاريخية، حيث ظهر الروبوت “روبرت” بشخصية موظف مكتبي ومدون، إلى جانب الروبوتة “ماتيلدا” التي صُممت في هيئة راقصة باليه. وكان الثنائي قد قدّم لأول مرة أمام الجمهور خلال منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لعام 2026.

عهود بطابع برمجي بين العروسين
وخلال المراسم، وصفت مقدمة الحفل المناسبة بأنها أول ارتباط رمزي من نوعه بين روبوتين بشريين، مشيرة إلى أن الاهتمام المشترك بالمعرفة والتطوير والتعاون كان سببًا لاختيار هذا “الارتباط التقني”.

وحمل الحفل طابعًا ترفيهيًا، إذ تبادل الروبوتان عهودًا مستوحاة من عالم البرمجة والأنظمة الذكية؛ حيث تعهد روبرت بأن يكون “شريكًا موثوقًا في جميع خوارزميات الحياة”، فيما وعدت ماتيلدا بمرافقته في “اكتشافات جديدة والحفاظ على التواصل في كل دورة تشغيل”.

وشهدت المراسم مشاركة الكلب الروبوتي “دوغماتيك”، الذي تولى حمل الأساور الرمزية قبل تبادلها بين الروبوتين وسط حضور الحفل، ليُعلن بعدها اكتمال “الاتحاد” بعد التحقق من توافق الأنظمة ومزامنة الإصدارات.

تقنيات الروبوتات البشرية تقترب من الحياة اليومية
وقالت آنا باغداساريان، نائبة المدير العام لشركة IT-Imperial المطورة للروبوتين، إن الهدف من الفعالية هو تعريف الجمهور بإمكانات الروبوتات البشرية ودورها المحتمل في الحياة اليومية.

وأكدت أن تطوير الروبوتات والأتمتة لا يستهدف استبدال الإنسان، بل مساعدته في إنجاز الأعمال المتكررة وتقليل الأعباء، بما يتيح له مزيدًا من الوقت للتركيز على الإبداع والثقافة والأنشطة الإنسانية.

ويأتي هذا الحدث في ظل نمو متسارع لقطاع الروبوتات البشرية عالميًا، مع استمرار تطوير نماذج قادرة على التفاعل مع البشر والمشاركة في مجالات العمل والخدمات، ما يجعل بعض تطبيقات الخيال العلمي أقرب إلى الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *