
رصد _ عزة برس
اعتبر الصحفي الهندي عز الدين أن الظهور العلني الأخير لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو من كمبالا يحمل دلالات سياسية تتجاوز مضمون الخطاب، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي منه هو إعلان انتقاله إلى أوغندا وإيحاء بتغير جهة الرعاية الإقليمية للتمرد في السودان.
وقال الهندي في تغريدة على منصة “إكس” إن ما جرى يمثل محاولة لإظهار تخلي أبوظبي عن دورها، وتسليم الراية للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، الذي وصفه بـ“الداعم التاريخي لحركات التمرد السودانية”.
وأضاف أن ما حدث في كمبالا “مسرحية جديدة” جاءت – وفق تقديره – بعد ضغوط مكثفة من السعودية على حكام أبوظبي للتخلي عن دعم المليشيات في المنطقة، لافتاً إلى أن دقلو وجّه في خطابه انتقادات للسعودية وسخر من دورها في اتفاق جدة، ودعا إلى ما أسماه “الحل الأفريقي”.
نص التغريدة:
~ الهدف الأول والأساسي من إخراج حميدتي للعلن عبر خطاب كمبالا الفضائحي ، هو إعلان انتقاله إلى أوغندا ، والإيحاء بأن سلطة أبوظبي قد تخلت عن دور الراعي الرسمي للتمرد في السودان ، وتسليم الراية للداعم التاريخي لحركات التمرد السودانية من الجنوب إلى دارفور “يوري موسيفيني”.
~ مسرحية جديدة تم تصويرها في كمبالا ، بعد الضغوط المكثفة من #السعودية_العظمى على حكام أبوظبي للتخلي عن دعم المليشيات في المنطقة.
~ إستعدى حميدتي السعودية في خطابه وسخر من دورها في اتفاق جدة ، ونادى بالحل (الأفريقي) وهو من عربان الشتات !! يظن توهماً أن الجيش والشعب السوداني سيقبل وساطة المرتشين في كينيا وأوغندا ، ليفعلوا بالسودان ما فعلوه في نيفاشا !!
#السودان
#الجيش_السوداني
#الدعم_السريع_مليشيا_إرهابية
#السودان_ينتصر
#المليشيا_تنهار
#أخبار_السعودية
https://x.com/i/status/2025655475463758236











