الأخبار

الشيخ الأمين يكشف تطورات قضية “بارود” ويصدر بيان

متابعات _ عزة برس

أصدر الشيخ الأمين عمر الأمين بياناً أوضح فيه ملابسات الإفراج عن المدعو أحمد بارود، مؤكداً أن الخطوة تمت وفق الإجراءات القانونية المعتادة، وبالضمانة فقط، إلى حين استكمال مسار القضية أمام الجهات المختصة.
وشدد الشيخ الأمين على أن الإفراج لا يعني إسقاط الدعوى أو التنازل عن أي حق قانوني، مبيناً أن القضاء هو الفيصل، وأن المحاكم ستقول كلمتها وفقاً لما يقرره القانون، بعيداً عن ما وصفه بالشائعات والتأويلات.
وأكد ثقته في عدالة القضاء، لافتاً إلى أن الأدلة والوقائع – بحسب البيان – ثابتة وماثلة أمام الجهات المختصة، وأن موقفه يستند إلى تمسك بحق مشروع يكفله القانون، وليس إلى ادعاءات.
وأشار إلى أن القضية ماضية حتى نهايتها دون تراجع أو مساومة، مع الالتزام بكافة الإجراءات القانونية إلى حين صدور الحكم النهائي.
وختم البيان بالتأكيد على أن ما صدر عن المذكور “موثق ومحفوظ”، وأنه سيواجه تبعاته أمام القضاء المختص، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستكشف حجم المسؤولية القانونية المترتبة على ما حدث.

نص البيان:

عبر بيان الشيخ الأمين يوضح حقائق جديدة بخصوص المدعو بارود

🔴 بيان هام

إنطلاقاً من حرصي على الشفافية وبيان الحقيقة أمام الجميع، وقطعاً للطريق أمام الشائعات والتأويلات، أود توضيح ما يلي للرأي العام:-

الإفراج عن المدعو/ أحمد بارود تم بالضمانة، وذلك وفق الإجراءات القانونية المعتادة المتبعة، وذلك لحين استكمال مسار القضية أمام الجهات المختصة، ولا يعني ذلك انتهاء القضية أو التنازل عن أي حق من الحقوق.

إن القضاء هو الفيصل بيننا، والمحاكم ستقول كلمتها وفق ما يقرره القانون، بعيداً عن أي تشكيك أو ادعاءات.

ثقتي بالله ثم بعدالة القضاء كبيرة، والحق سيظهر جلياً، فالأدلة والوقائع ثابتة وماثلة أمام الجهات المختصة، ولسنا في موضع ادعاء بل في موضع تمسك بحق مشروع يكفله القانون.

نحن ماضون في هذه القضية حتى نهايتها، ولن نتراجع أو نساوم، وسنتمسك بكامل حقوقنا القانونية حتى يصدر الحكم.

ما صدر عنه موثق ومحفوظ، وسيواجه تبعاته أمام القضاء المختص.

وعليه أن يدرك أن ما أقدم عليه لن يمر دون حساب، وأنه سيتحمل كامل النتائج القانونية لأفعاله وسيكون الجزاء بإذن الله بحجم أفعاله المرتكبة.

الأيام القادمة كفيلة بأن تُظهر حجم المسؤولية التي ستقع عليه نتيجة أفعاله.

الشيخ الأمين عمر الأمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *