الأخبار

ساعة الصفر تقترب… انشقاقات غير مسبوقة تهدد مشروع عبدالعزيز الحلو

متابعات _ عزة برس

​كشفت تحركات ضباط رفيعو المستوى بالحركة الشعبية – شمال عن بوادر انشقاقات عاصفة وتصدعات هيكلية غير مسبوقة تضرب أركان التنظيم، إثر ارتهان عبدالعزيز الحلو للقرار السياسي لمصلحة مشروع مليشيا الدعم السريع، في تحول وصفه الضباط بالانتحار الذي فجر سخطاً عارماً وسط المقاتلين الرافضين لهذا التنسيق المشبوهة.

​وأكدت مصادر ميدانية من داخل الحركة أن هذا الشرخ ناتج عن أطماع الحلو في تحويل المليشيا إلى “منجم” للاستحواذ على المسيرات والمعدات العسكرية لتثبيت سلطته، منتهجاً دكتاتورية مفرطة وانفراداً بالقرار، مما خلق فجوة ثقة عميقة مع الكوادر التاريخية التي رأت في التحالف انحرافاً جذرياً عن مبادئ النضال.
​وحذر الضباط من أن اعتماد الحلو لسياسة الترهيب وتصفية المعارضين، كما حدث مع العميد البينو أبو راس، أدى إلى غليان داخل الجبهة الأولى مشاة، حيث تتهيأ وحدات قتالية بكامل عتادها للانسلاخ الجماعي والالتحاق بالقوات المسلحة في كادوقلي، انحيازاً لخيار الوطن ورفضاً قاطعاً لتبعية المليشيا.
​وفي ذات السياق، كشفت المصادر عن كواليس اجتماعات “ناكورو” التي كرست ارتهان الحلو للأجندة الخارجية عبر مشروع “حكومة تأسيس”،وتخطيطه لمنح المليشيا حق التمركز في المواقع الاستراتيجية بالجبال، فيما اعتبره الضباط “احتلالاً مقنعاً” يهدد النسيج الاجتماعي للمنطقة ويهجر سكانها الأصليين لمصلحة عناصر وافدة.

​وختم الضباط إفاداتهم بأن تحركات الحلو المتخبطة وفشله في الوصول إلى “كاودا” تعكس فقدانه لزمام المبادرة الميدانية، مما عجل بساعة الانهيار الوشيك لمشروعه الدكتاتوري، تاركاً إياه معزولاً أمام تنامي الرفض العسكري والسياسي لرهن سيادة ومستقبل إقليم جبال النوبة لمصلحة قوى الهدم والدمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *