
متابعات – عزة برس
بدأت ثلاثة وفود من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، جولةً إلى مجموعة من الدول الأوروبية لبحث الأوضاع الحالية في السودان من أجل إيقاف الحرب.
ويسعى تحالف “صمود” إلى إنهاء النزاع بطرق سلمية؛ حيث يرى إن تطاول أمده يؤدي إلى ارتكاب مزيد من الفظائع والنزوح المطوّل، كما يُخشى أن يقود إلى تقسيم البلاد في ظل حالة الاستقطاب الحادة.
وقالت مصادر في “صمود” لـ “سودان تربيون” إن: “ثلاثة وفود من الائتلاف بدأت أمس الأحد جولة تشمل فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا، إضافة إلى بريطانيا”.
وأشارت إلى أن الهدف من الجولة هو بحث الأوضاع الحالية في السودان، ومناقشة المبادرات المختلفة لوقف الحرب مع المسؤولين في تلك الدول.
وأوضحت المصادر أن وفد تحالف “صمود” يعتزم عقد اجتماعات مع الفاعلين في المنظمات الإنسانية الدولية لمناقشة الأوضاع المتدهورة في إقليمي كردفان ودارفور.
و تدهورت الأوضاع الإنسانية في إقليمي كردفان ودارفور بسبب استمرار القتال والحصار الذي تفرضه الدعم السريع على المدنيين، مما أدى إلى حدوث مجاعة في الفاشر وكادقلي، وسط تحذيرات من انتقالها إلى 20 منطقة إضافية.











