
المكان سوق ٦ وما حوله ، الزمان يوميا عند غروب الشمس ، بينما يهم العمال فى مغادرة السوق او العبور بجواره يتعرضون للنهب المسلح العصابة المكونة من اربعة مجرمين تستولى على كل ماخف وزنه وغلا ثمنه من هواتف واموال تحت تهديد السلاح النارى وفى حال المقاومة يطلق النار اسفل قدميك لتثبت وتتخلى عن ممتلكاتك بدافع الخوف .
رصدت شرطة شرق النيل هذه الخلايا حيث ضبطت الخلية الاولى بمربع (١٨) والخلية الثانية وهى عصابة (الركشة) وهذه هى الخلية الثالثة من نوعها والتى تم ضبط عناصرها المسلحين بواسطة شرطة قسم الحاج يوسف حيث ضبطوا وهم فى حالة تلبس واتخذت فى مواجهتهم اجراءات قانونية .
جيوب وخلايا مسلحة تمارس انشطة اجرامية ونهب تحت تهديد السلاح ، عناصر تلك الخلايا لاتتجاوز اعمارهم الخامسة والعشرون عاما .
هم انفسهم عصابات (النيقرز) التى كانت تنشط فى عمليات النهب باستخدام السلاح الابيض ولكنها تطورت وطورت انشطتها عقب حصولها على السلاح النارى مما يفتح باب التكهنات حول كون تلك العصابات تنتمى لمليشيا الدعم السريع او انهم حصلوا على السلاح عن طريق جمعه من الاماكن التى شهدت معارك وقتل فيها عناصر المليشيا ، بينما بعضهم يمارس مهنة استئجار السلاح لتنفيذ جرائم نهب مسلح .
فى مطلع الحرب حينما اعتدت المليشيا فى ثانى ايام عيدالفطر على معسكر لقواتنا بمنطقة حى البركة بالحاج يوسف ودخلت المليشيا المعسكر خرجت فورا دون ان تأخذ منه شيئا وبكن سرعان ما انقض سكان المنطقة المحيطة بالمعسكر واستولوا على اسلحة المعسكر وذخائره ومن يومها لانعلم اين ذهبت هذه الاسلحة .
من المؤكد ان هنالك من يقومون بدفن هذه الاسلحة والتخلص منها واخفاؤها بعناية لذلك لابد من ان تكون هنالك آلية حديثة للكشف عن السلاح واستخدام اجهزة كشف حديثة لجمع ذلك السلاح الذى بات يهدد راحة المواطن .
ظاهرة اطلاق النار بصورة يومية بالاحياء اصبحت مزعجة وتستوجب حسمها بقرارات صارمة تصل لحبس مطلق النار عشر سنوات لو كان نظاميا وخمس سنوات لو كان مواطنا مدنيا مع مصادرة السلاح .
هذا الرصاص تقوم الدولة بشراءه بمبالغ باهظة لاجل المعارك لذلك لايجب ان يهدر فى الحفلات والمجاملات وجلسات تعاطى (البنقو) و(المريسة) .










