
متابعات _ عزة برس
نفذت منصة القدرات العسكرية السودانية، في إطار دورها التحليلي والفني، محاكاة تقنية متقدمة للمرة الثانية لتفاصيل الهجوم الذي استهدف معسكر اللابيتور التابع لقوات درع السودان، اعتمادًا على نماذج تحليل المسار الجوي، المدمجة مع بيانات مركز الاتحاد الأوروبي لإعادة التحليل المناخي (ERA5)، وبالاقتران مع برمجية التتبع TATABA التي جرى تطويرها خصيصًا لهذا الغرض.
وهدفت المحاكاة إلى دراسة أنماط التهديدات من زوايا متعددة، شملت الإطار الجغرافي، والمسافة الكلية، وزمن الوصول، إلى جانب تأثير العوامل البيئية والمناخية على تنفيذ العملية.
وأظهرت نتائج التحليل أن المسافة الكلية التي قطعتها الطائرة المهاجمة بين نقطة الانطلاق والهدف، وبالاستناد إلى الإحداثيات ثلاثية الأبعاد والنموذج الحقيقي للكرة الأرضية، بلغت 1038.25 كيلومترًا، وهي مسافة وُصفت بالطويلة نسبيًا، ما جعل الزمن والبيئة الجوية عاملين حاسمين في تفسير النتائج.
وبحسب المحاكاة، بلغت السرعة الهوائية للطائرة 50 مترًا في الثانية، فيما وصلت السرعة الأرضية النهائية إلى 59.99 مترًا في الثانية، مع زمن وصول كلي قدره 17,307 ثانية، أي ما يعادل نحو 4.8 ساعات.
وأشارت القراءة الفيزيائية إلى وجود رياح مساعدة شبه كاملة، إذ فُسرت الزيادة في السرعة الأرضية بتوافق اتجاه الرياح مع خط الطيران العام، بما يعكس اتساقًا بيئيًا واضحًا بين المعطيات الجوية ونتائج المحاكاة التقنية.
كما بيّنت المنصة أن حمولة الطائرة كانت ثقيلة نسبيًا مقارنة بسرعة التحليق، ما يرجح اعتماد نمط طيران مستقر طويل الزمن، مع أولوية للوصول الآمن إلى الهدف والاعتماد على الاستمرارية في التنفيذ.











