الأخبار

معركة كردفان تعيد رسم ميزان الحرب وتكسر مشروع الحصار متعدد الطبقات

متابعات _ عزة برس

كشفت تطورات ميدانية متسارعة أن المعركة الأخيرة والمفاجئة في إقليم كردفان شكّلت نقطة تحوّل استراتيجية في مسار العمليات العسكرية، بعدما أعادت ضبط المشهد العملياتي وغيّرت اتجاه الحرب في واحد من أخطر مسارحها.
وبحسب منصة القدرات العسكرية فان معطيات ميدانية، كانت المليشيا خلال الفترة الماضية تعمل على حشد قوة هجومية كثيفة، استعدادًا لتنفيذ مخطط حصار مركزي متعدد الطبقات يبدأ من الدلنج وكادوقلي، وينتهي بمدينة الأبيض، في إطار محاولة لإعادة تشكيل ميزان القوة في الإقليم.
غير أن تدخل القوات المسلحة، مدعومة بالقوات المشتركة وقوات درع السودان، نجح في كسر الأمان العملياتي للعدو، وحرمان قيادته من إدارة المعركة من الخلف، ما أدى إلى تحوّل المليشيا من وضعية الهجوم إلى حالة الاستنزاف الميداني.
وأشارت التقديرات وفقا للمنصة إلى أن الأيام المقبلة ستكشف بوضوح الطرف الذي فقد القدرة على الهجوم والمبادأة العملياتية، مقابل الطرف الذي لا يزال يحتفظ بالقدرة على المناورة والضغط الميداني.
وأكدت المصادر أن العمليات الوقائية لا تُظهر نتائجها بشكل فوري، إلا أن أثرها يتراكم مع الوقت، وتنعكس نتائجها عند أول محاولة للعدو لاستعادة الزخم العملياتي.
واضافت المنصة : تخلص الوقائع الراهنة، وفق التقييم العسكري، إلى أن ميزان المبادرة بات بيد القوات القادرة على إدارة العمليات والتحكم في مسارها، في مقابل تراجع واضح لأطراف لم تعد تمتلك سوى أدوات عاجزة عن قلب معادلة الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *