البرهان من أنقرة: علاقتنا مع تركيا تدخل مرحلة استراتيجية ويكشف عن محادثة سابقة جمعته بـ “محمد بن زايد”

أنقرة – عزة برس
أكد السيد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، أن المبادرة التي قدمها رئيس الوزراء تمثل مبادرة الدولة السودانية، وقد جرى الاتفاق عليها داخل مجلس الأمن والدفاع.
وقال البرهان، خلال خطاب ألقاه في العاصمة التركية أنقرة، إن السودان لن يقبل بأي هدنة أو وقف لإطلاق النار ما دامت المليشيا موجودة في أي شبر من أراضيه، مشددًا على أن معركة القوات المسلحة ستستمر حتى القضاء الكامل على التمرد.
وكشف البرهان عن محادثة سابقة جمعته بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد قبل أكثر من عام، قال إنه وعد خلالها بوقف ما وصفه بـ«العدوان على السودان» لكنه لم يفِ بتعهداته، مشيرًا إلى أن السودان واجه الإمارات مجددًا في الولايات المتحدة الأمريكية بحضور ممثلي الرباعية الدولية، حيث عجز الوفد الإماراتي – بحسب تعبيره – عن الدفاع عن موقفه، متسائلًا عن إصرارها على لعب دور الوسيط.
وفي سياق آخر، أعلن البرهان أن علاقة السودان بتركيا ستتحول ابتداءً من الآن إلى علاقة استراتيجية مستقبلية وممتدة، مؤكدًا انفتاح السودان على التعاون الإقليمي والدولي بما يخدم مصالحه الوطنية.
وأضاف القائد العام للقوات المسلحة أن السودان يعتمد أولًا على قدراته الذاتية في هزيمة التمرد داخليًا، مع السعي لإشراك كل من تركيا والمملكة العربية السعودية في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاطي مع مبادرة السلام التي طرحها رئيس الوزراء مؤخرًا.
ووجّه البرهان رسالة لحلفاء المليشيا في الخارج قائلًا إن «السودان مفتوح للجميع»، كما خاطب من وصفهم بالذين كانوا يدعون سابقًا إلى استسلام القوات المسلحة، داعيًا إياهم إلى مناصحة المليشيا بالاستسلام بدلًا من ذلك.











