
الخرطوم _ عزة برس
دشّن رئيس الوزراء د. كامل إدريس اليوم بمقر الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية بالخرطوم مشروع المسح الجيولوجي الشامل،
وأكد إدريس أن المشروع يفتح الباب لإعادة تعريف الاقتصاد السوداني على أساس الثروات المعدنية، مشيرًا إلى أن النتائج الأولية تؤكد امتلاك السودان “واحدًا من أغنى المخزونات المعدنية وأكثرها ندرة في المنطقة”، وقاعدة معدنية “قادرة على تغيير مستقبل الاقتصاد بصورة جذرية”.
ودعا رئيس الوزراء المستثمرين الدوليين والإقليميين إلى اعتبار السودان وجهة استراتيجية للاستثمار في المعادن، لافتًا إلى أن المشروع يمثل رسالة بأن البلاد “تمتلك من الموارد ما يؤهلها لتكون بين أغنى دول العالم”.
من جانبه، قال وزير المعادن نور الدائم طه إن المشروع يمثل “المدخل الصحيح لإدارة قطاع التعدين على أسس علمية”، مؤكدًا سعي الوزارة لتحويل الإمكانات المعدنية إلى قيمة اقتصادية تدعم التنمية والاستقرار.
وأوضح المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جيولوجي مستشار أحمد هارون التوم أن مشروع المسح الجيولوجي يمثل تحولًا استراتيجيًا حقيقيًا بأيدٍ وطنية خالصة، مبينًا أن المشروع في مرحلته الأولى يشمل 6 ولايات بدءًا بولاية نهر النيل وفق خطة محكمة ومدروسة.
ويهدف المشروع إلى تحديث قاعدة البيانات الجيولوجية وإعداد خرائط حديثة لدعم خطط الاستثمار وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد. وشمل التدشين جولة على المركبات الحقلية وافتتاح المتحف الجيولوجي الذي يضم نماذج من موارد السودان ومشاريع إنتاجية أبرزها الحجر الرملي والملح وخام الرصاص.











