
متابعات _ عزة برس
قامت مليشيا الدعم السريع الإرهابية بقصف متحف سلطنة دارفور الكائن بمدينة الفاشر، والذي يضم الآثار والمقتنيات التاريخية التي لا تقدر بثمن وترمز لأسلافنا من السلاطين الأوفياء الذين شكلوا جغرافيا وتاريخ هذه البقعة العظيمة.
وقد طال الخراب والتدمير المباني الأثرية والمقتنيات الثمينة، وذلك بفعل التدوين المدفعي الثقيل الذي قامت به قوات الدعم السريع مستهدفة هذه المدينة الوادعة والأعيان المدنية والمرافق الأثرية المحمية بروح القانون الدولي والإنساني.
ويتأسف مكتب السلطان أن ينقل هذا الخبر إلى الجمهور المهتم بتاريخه التليد، ويدين بأغلظ العبارات هذا التعدي غير المسبوق الذي طال أنفس وأعظم ما تحتويه مدينة الفاشر من آثار.
والجدير بالذكر أن هذه الآثار قد أدرجت ضمن الآثار التي ترعاها منظمة اليونسكو الأممية، وهي بهذا القدر تعتبر من الاثار السودانية والعالمية التي لا تقيم بأي ثمن.
ويدعو مكتب السلطان المنظمات الدولية بالتدخل العاجل وممارسة الضغط على الدعم السريع لوقف القصف العشوائي الذي يستهدف الأبرياء العزل والمباني الأثرية في الفاشر مثل قصر السلطان علي دينار.
كما يدين المكتب جرائم القصف والدمار والقتل الذي تقوم به مليشيا آل دقلو على المواطنين الأبرياء العزل في مخيمات النازحين (معسكر زمزم ونفاشا وأبوجا) وداخل أحياء مدينة الفاشر والخدمات الصحية في المدينة وحصار مدينة الفاشر، ومنع دخول المساعدات الإنسانية .
لذا نطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الهجمات البربرية ومحاكمة المليشيا وقياداتها على ما تقوم به من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
سلطنة دارفور
مكتب إعلام وكيل السلطان – الفاشر










