الأخبار

بلاغات جنائية تطال قادة “تأسيس” بتهم الإبادة وتقويض النظام الدستوري

بورتسودان – عزة برس

أعلنت النيابة العامة السودانية، اليوم الأربعاء، عن تدوين ثلاث دعاوى جنائية جديدة ضد 17 من أبرز قادة تحالف “تأسيس”، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين في ولايات دارفور وجنوب كردفان.

وضمت قائمة الاتهام قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وزعيم الحركة الشعبية ـ شمال عبد العزيز الحلو، إلى جانب الهادي إدريس، والطاهر حجر، وغيرهم من القادة العسكريين والسياسيين المنضوين تحت التحالف الذي أعلن حكومة موازية في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، في تحدٍ واضح للحكومة السودانية المركزية في بورتسودان.

وقالت النيابة، في بيان رسمي، إن الدعاوى تستند إلى بلاغ قُدم للجنة الوطنية للتحقيق في الانتهاكات، وتوثق وقائع تتعلق بالقصف الممنهج على مدن الفاشر، كادقلي، والدلنج، والذي أدى إلى تهجير السكان وتدمير الأعيان المدنية، والتسبب في كارثة إنسانية بفعل الحصار والتجويع المتعمد.

كما تم فتح دعوى منفصلة بشأن إعلان التحالف ما وصفته النيابة بـ”محاولة تقويض النظام الدستوري”، من خلال تكوين مجلس رئاسي موازٍ وتشكيل حكومة غير شرعية.

وتم تقييد البلاغات تحت طائلة مواد قانونية خطيرة من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 (تعديل 2020)، تشمل مواد تتعلق بـ:

الاتفاق الجنائي،

تقويض النظام الدستوري،

التحريض على التمرد،

جرائم ضد الإنسانية،

الإبادة الجماعية،

وجرائم الحرب،
مع عقوبات قد تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد.

تحالف “تأسيس” الذي ظهر مؤخرًا من رحم الدعم السريع وحركات متمردة، يسعى لخلق واقع سياسي بديل بدعم خارجي، وقد واجه رفضًا دوليًا وأمميًا متزايدًا، أبرزها موقف خبير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رضوان نويصر، الذي رفض لقاء ممثلين عن التحالف خلال زيارته الجارية إلى السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *