
متابعات _ عزة برس
دعت الطبيبة السودانية المقيمة في بريطانيا، شادية عمر، السودانيين المقيمين في مصر إلى احترام ثقافة المجتمع المصري والتكيف مع عاداته، مؤكدة أن غالبية المصريين لا يحملون موقفًا سلبيًا تجاه السودانيين، لكن بعض التصرفات قد تُفهم بصورة خاطئة وتسبب سوء تفاهم بين الطرفين.
وقالت شادية، في مقطع فيديو نشرته عقب زيارتها إلى مصر، إن اختلاف أساليب التواصل بين الشعبين يعد أحد أبرز أسباب الخلافات اليومية، مستشهدة بموقف تعرضت له داخل أحد فروع “كارفور”، عندما طلب منهما موظف المحاسبة خفض صوتهما بعدما ظن أنها وشقيقتها تتشاجران، قبل أن تدرك أن ارتفاع نبرة الصوت وطبيعة اللهجة السودانية قد يُساء فهمها.
وأوضحت أن المصريين يميلون إلى الهدوء واستخدام عبارات المجاملة بصورة أكبر، بينما يتحدث بعض السودانيين بطريقة مباشرة وبصوت مرتفع، وهو ما قد يترك انطباعًا غير مقصود لدى الآخرين.
وأضافت أنها لاحظت أن بعض السودانيين يدخلون في تعاملاتهم وهم يتوقعون مسبقًا معاملة سيئة، الأمر الذي ينعكس على أسلوبهم ويؤدي أحيانًا إلى تضخيم مواقف بسيطة وتحويلها إلى خلافات، داعية إلى عدم تعميم التجارب الفردية على جميع المصريين.
وأكدت أن من يقيم في أي بلد عليه احترام ثقافته والتأقلم مع عاداته، مشيرة إلى أن المصري إذا زار السودان سيكون مطالبًا أيضًا باحترام ثقافة المجتمع السوداني.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن استخدام عبارات مثل “لو سمحت” و”شكرًا”، وخفض نبرة الصوت، وإظهار المرونة في التعامل، يسهم في تعزيز التفاهم ويعكس صورة إيجابية عن السودانيين في المجتمع المضيف.











