
كاودا – عزة برس
فنّدت اللجنة الإعلامية لقبيلة الأطورو، الأحد، حديث الحركة الشعبية – شمال عن عدم استهداف القبيلة، وقالت إن التنظيم شنّ 92 هجومًا بغرض تهجير سكان الأطورو للتنقيب عن الذهب.
وتشهد كاودا منذ مارس الماضي توترًا إثر خلافات حول ترسيم الحدود بين القبائل، قبل أن يتحول إلى نزاع بين الحركة الشعبية – شمال وأفراد من قبيلة الأطورو، الذين يصفهم التنظيم المسلح بـ”المتمردين”.
وقالت اللجنة الإعلامية، في بيان، إنها تابعت بيانًا صادرًا عن الحركة الشعبية، “حاولت عبره تقديم رواية مضللة تنفي وجود أي استهداف قبلي ضد أبناء قبيلة أطورو، وتحميل مسؤولية الكارثة وتداعياتها لأفراد وصفتهم بالمتمردين”.
وأشارت إلى أن الحركة الشعبية هجّرت سكان أطورو قسريًا بسبب “قصة الذهب وشركات القادة العاملة بالمنطقة”.
وذكر البيان أن الحركة تتحدث “عن عدم استهداف قبلي، والوقائع الموثقة عبر الأقمار الاصطناعية تؤكد أن هناك 92 هجومًا شُنّت على مناطق وقرى تقطنها قبيلة أطورو بمنطقة جبال النوبة”.
في المقابل، نفت الحركة الشعبية وجود أي استهداف قبلي لمكوّن الأطورو على خلفية الأحداث الأمنية الأخيرة في مقاطعة هيبان بإقليم جنوب كردفان.
وقالت إن العمليات التي تنفذها قواتها تستهدف من وصفتهم بـ”المتمردين” المتورطين في اندلاع الاشتباكات، وليس القبيلة باعتبارها مكونًا اجتماعيًا.
وأفادت الحركة بوجود حملات إعلامية “منظمة وموجهة” سعت إلى تشويه صورتها وتقديم روايات وصفتها بالمضللة للرأي العام، مع تصاعد في خطاب الكراهية والتحريض القبلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح البيان أن الأحداث بدأت إثر “تمرد مسلح” استهدف مقارّ ورئاسات رسمية، وشمل اعتداءات على مواطنين وإحراق منازل ووقوع عمليات قتل واختطاف، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وشدد البيان على أن الحركة تميّز بين القبائل والأفراد الذين يتحملون المسؤولية القانونية عن أفعالهم، مؤكدًا أن الإجراءات العسكرية والأمنية الجارية تستهدف الأشخاص الذين شاركوا في التمرد واستمرار القتال.
وتسبّب تصاعد النزاع في مناطق هيبان وكاودا في مقتل العشرات، وإحراق قرى، وحركة نزوح واسعة، وانتهاكات بحق المدنيين.











