حادثة المعدنين على الحدود.. أمجد فريد يؤكد المعالجة الرسمية بين الخرطوم والقاهرة ويهاجم المزايدين

متابعات _ عزة برس
اتهم المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة، أمجد فريد، بعض الأطراف السياسية بممارسة ما وصفه بـ”الانتقائية في الدفاع عن السيادة الوطنية”، على خلفية الجدل الذي أثير حول الأحداث الأخيرة بين القوات المصرية ومعدنين سودانيين على الحدود.
وقال فريد إن الحادثة المؤسفة، التي أسفرت عن سقوط ضحايا من الجانبين، تستوجب معالجة جادة ومسؤولة عبر القنوات الرسمية بين حكومتي السودان ومصر، مشيراً إلى أن القضية ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة من الاحتكاكات الحدودية التي شهدتها السنوات الماضية.
وأوضح أن التواصل الرسمي بين البلدين قائم بالفعل لمعالجة الحادثة وضمان عدم تكرارها، مؤكداً أن التعامل مع مثل هذه الملفات يجب أن يتم بمنطق الدولة والمسؤولية، بعيداً عن الاستغلال السياسي والاستقطاب.
وانتقد فريد ما وصفه بـ”الاستنفار الإعلامي المنظم” لبعض الجهات التي ظلت، بحسب قوله، تبرر الدعم العسكري والسياسي الذي تتلقاه قوات الدعم السريع، وتتجاهل ما اعتبره انتهاكاً لسيادة السودان ودعماً للحرب الدائرة في البلاد.
وأضاف أن هذه الأطراف “اكتشفت فجأة فضائل الوطنية والسيادة” عندما تعلق الأمر بحادثة حدودية يجري التعامل معها عبر القنوات الرسمية، رغم صمتها – على حد تعبيره – تجاه ما وصفه بالعدوان المنظم على الدولة السودانية وما ترتب عليه من جرائم وانتهاكات واسعة.
وأكد فريد أن السيادة الوطنية لا ينبغي أن تكون شعاراً انتقائياً يُستخدم لخدمة المواقف السياسية، معتبراً أن توظيف معاناة السودانيين ودمائهم في الصراعات السياسية يمثل تناقضاً أخلاقياً وانحيازاً لا تحكمه المبادئ.
وختم بالقول إن من يصمت عن التهديدات الكبرى التي تستهدف الدولة السودانية ثم يرفع شعارات السيادة في قضايا انتقائية، “لا يدافع عن الوطن بقدر ما يوظفه لخدمة أجنداته السياسية”.










