
رصد _ عزة برس
في منشور مؤثر عبر صفحتها الشخصية، كشفت الفنانة السودانية إنصاف مدني عن تعرضها لأذى نفسي متواصل نتيجة ما وصفته بالإساءات المتكررة وقلة الاحترام في الوسط الفني وعبر منصات التواصل.
وأوضحت أن هذه التجاوزات لم تعد تقتصر عليها فقط، بل امتدت لتؤثر على أسرتها وأبنائها، مشيرة إلى حالة من الإحباط بسبب ما اعتبرته بيئة مليئة بالغيرة والحسد والصراعات غير الصحية، بعيدًا عن التنافس الفني الحقيقي.
وتساءلت مدني عن أسباب استهدافها المستمر، وما إذا كان ذلك “ضريبة للشهرة” أم محاولة لصناعة “ترند” على حساب تاريخها الفني الذي يمتد لأكثر من 25 عامًا، منتقدة انتشار ما وصفته بـ”النفاق الاجتماعي” والسعي وراء الشهرة الزائفة.
وأكدت تمسكها بعدم الانجرار إلى الإساءة أو الرد بالمثل، لكنها في الوقت ذاته لم تستبعد اللجوء إلى القانون لحفظ حقوقها، متسائلة عمّا إذا كان الصمت هو الخيار الصحيح أم أن الوقت قد حان لوضع حد لهذه التجاوزات.
وختمت الفنانة منشورها بالتعبير عن أملها في الخروج من هذا الوسط، داعية الله أن ييسر لها ولأبنائها حياة كريمة بعيدًا عن الضغوط النفسية التي وصفتها بـ”المؤلمة والمستمرة”.
نص المنشور:
أول مرة أتكلم بصراحة عن الأذى النفسي اللي اتعرضت ليهو…
وصعب جدا لما ينعكس على أولادي وأسرتي والناس القريبين مني.. رغم وعيهم وفهمهم لكل شيء.
لكن البقى حاصل دا مؤلم جدًا
كلام فارغ كتير ، قلة احترام ، وانعدام تقدير بشكل ما عادي .
مهما حاولت أتجاوز #الإساءة_وقلة_الأدب، بلاقي نفسي كل يوم قدام موجة جديدة ما بتنتهي.
والأكثر إزعاجًا إنو وسط كبير ومليان ناس في مجالات مختلفة.. كان المفروض يكون فيه إنتاج، قيمة، ومنافسة ترفع المستوي
بقى مجرد ساحة “قالوا وقلنا”، و“عملوا وسووا”، وخلافات مليانة غيرة وحسد وكره م طبيعي.
الغيرة في حدود الشغل مفهومة ومقدره…
لكن بالشكل ده؟
دي ما منافسة — دي إساءة مقصودة ومؤذية لأي إنسان.
ورغم كل الزعل من شفته وسمعته — وللأسف ما بقيت مستغرباهو الا أنو رافضة تمامًا أنزل لنفس المستوى..
لا حأخوض في أعراض ناس، ولا حأتكلم عن أهل أو أسر حتى لو اتأذيت على المستوى الشخصي.
كل يوم بدعي ربنا يفتح لي أبواب رزق حلال ويطلعني من المجال دا.. بس ربنا ما اذن لسه وعشمي فيهو كبير ،
وييسر لي أموري، ويكرم أولادي بي وظائف تغنيهم عن شغلي وينعم عليهم بحياة كريمة في الزمن الصعب ده…
عشان أقدر أبعد عن جو بقى مليان سُمّ نفسي،
وسط بقى فيه ناس بتلبس أقنعة الملائكة… وهي في الحقيقة عايشة على أوهام الشهرة والنجومية والفارغة والنفاق الاجتماعي.
في وسط كل يوم تشوف فيهو محن الدنيا
بس عندي شوية أسئلة كده:
هل أنا الفنانة الوحيدة اللازم أتحمل الكلام المبتذل دا، بالأسلوب الرخيص ده في الميديا واللايفات؟
هل عادي اسمي يتقال في كل مشكله بالطريقه دي ومفترض اسكت وما ارد عشان كلو مره بقول كلام ساي؟
هل دي فعلاً ضريبة الشهرة؟
ولا محاولة رخيصة لصناعة تريند على حساب سمعتي وتاريخي بعد 25 سنة شغل وتعب؟
ولا المطلوب إني أشتري شوية مطبّلاتية… ناس تصفق وتمجّد وخلاص عشان أرضي ناس بتدور على الصوت العالي مش الحقيقة؟
هل السكوت بقى هو الحل؟
ولا الطبيعي إني أقول “كفاية” وأقيف عند حقي، وأرفض الأسلوب ده بشكل واضح وصريح وشوف القانون اجيب لي حقي ؟
في النهاية…
ربنا كشوف وبشوف…
حسبي الله ونعم الوكيل…
وهو خير من يُدبّر الأمور..











